محمد حياة الأنصاري

249

المسانيد

أحاديث زيد بن أرقم ( حديث الغدير والثقلين ) محمد بن المثنى ، قال : حدثني يحيى بن حماد ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن سليمان ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن حجة الوداع ، ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال : " كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " . ثم قال : " إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن " ثم أخذ بيد علي كرم الله وجهه فقال : " من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . فقلت لزيد : سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فقال : ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه . أخرجه النسائي في " السنن الكبرى " ( 5 / 130 ) ح / 8464 أخرجه ابن كثير في " تاريخه " ( 5 / 209 ) وقال : صححه شيخنا أبو عبد الله الذهبي . وقال الحافظ ابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 3 / 69 ) ح / 1313 : وإنما في النسائي أن زيد بن أرقم قيل له : من آل محمد ل ؟ قال : عترته . أبو مسعود الرازي ، حدثنا زيد بن عوف ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من حجة الوداع كان بغدير خم قال : " كأني قد دعيت فأجبت ، وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، وإن الله مولاي وأنا ولي المؤمنين " . ثم أخذ بيد علي كرم الله وجهه فقال : " من كنت وليه فعلي وليه " . فقال : أنت سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ما كان في الركاب إلا قد سمعه بأذنيه ورآه بعينيه - قال الأعمش : فحدثنا عطية عن أبي سعيد بمثل ذلك . أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 2 / 644 ) ح / 1555