محمد حياة الأنصاري

244

المسانيد

أحاديث حذيفة بن اليمان ( سيد شباب أهل الجنة ) عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا حسين بن محمد ، ثنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر ابن حبيش ، عن حذيفة قال : سألتني أمي منذ متى عهدك بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فقلت لها : منذ كذا وكذا ؟ قال : فنالت مني وسبتني ، قال : فقلت لها : دعيني فإني آتي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك ، قال : فأتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فصليت معه المغرب فصلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) العشاء ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فناجاه ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال : " من هذا ؟ " فقلت : حذيفة قال : " ما لك ؟ " فحدثت بالأمر فقال : " غفر الله لك ولأمك " ثم قال : " أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل ؟ " قال : قلت : بلى . قال : " فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة " . أخرجه أحمد في " المسند " ( 5 / 391 ) و ( صلى الله عليه وسلم / 404 ) بدون الشطر الثاني . وقال الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 1 / 329 ) ومن حديث حذيفة رفعه : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " وله طرق أيضا ، وفي الباب عن علي وجابر وبريدة وأبي سعيد . وقال الحافظ ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 1 / 375 ) : وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من وجوه أنه قال في الحسن والحسين : " إنهما سيدا شباب أهل الجنة " عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أسود بن عامر ، ثنا إسرائيل ، عن ابن أبي السفر ، عن الشعبي ، عن حذيفة قال : آتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فصليت معه الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم تبعته وهو يريد يدخل بعض حجره فقام وأنا خلفه كأنه يكلم أحدا قال : ثم قال : " من هذا ؟ " قلت : حذيفة قال : " أتدري من كان معي ؟ " قلت : لا . قال : " فإن جبريل جاء يبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . قال : فقال حذيفة : فاستغفر لي ولأمي : قال : " غفر الله لك يا حذيفة ولأمك " . أخرجه أحمد في " المسند " ( 5 / 392 ) وقد أخرجه محب الدين الطبري في " ذخائر العقبى " صلى الله عليه وسلم / 129 وقال رواه أحمد والترمذي وحسنه .