محمد حياة الأنصاري
229
المسانيد
( الفصل الأول ) أحاديث جبير بن مطعم ( منع خمس ) حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يزيد بن هارون ، قال : أنا محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن جبير بن مطعم ، قال : لما قسم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سهم القربى من خيبر بين بني هاشم وبني المطلب ، جئت أنا وعثمان بن عفان فقلت : يا رسول الله ! هؤلاء بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي وصفك الله عز وجل به منهم ، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة ؟ قال : " إنهم لما يفارقوني في جاهلية ولا إسلام وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شئ واحد " قال ثم شبك بين أصابعه أخرجه أحمد في " المسند " ( 4 / 81 ) والحديث صحيح متفق عليه وقد أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين حدثنا " عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عثمان بن عمر ، قال ، ثنا يونس ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، قال ، ثنا جبير بن مطعم ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لم يقسم لعبد شمس ولا لبني نوفل من الخمس شيئا كما كان يقسم لبني هاشم وبني المطلب ، وإن أبا بكر كان يقسم الخمس نحو قسم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كما كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعطيهم وكان عمر يعطيهم وعثمان من بعده منه . أخرجه أحمد في " المسند " ( 4 / 83 ) حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، قال : حدثني جبير بن مطعم ، إنه جاء وعثمان بن عفان يكلمان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيما قسم من خمس حنين بين بني هاشم وبني المطلب فقالا : يا رسول الله قسمت لإخواننا بني المطلب وبني عبد مناف لو تعطنا شيئا وقرابتنا مثل قرابتهم ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " إنما أرى هاشما والمطلب شيئا واحدا " قال جبير : ولم يقسم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لبني عبد شمس ولا لبني نوفل من ذلك الخمس كما قسم لبني هاشم وبني المطلب . أخرجه أحمد في المسند ( 4 / 85 )