محمد حياة الأنصاري

215

المسانيد

أحاديث جابر بن عبد الله ( حديث القرطاس ) حدثنا عبيد الله ، حدثنا أبي ، حدثنا قرة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله قال : " دعا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بصحيفة عند موته يكتب فيها كتابا لأمته " قال : " لا يضلون ولا يضلون وكان في البيت لغط " فتكلم عمر بن الخطاب ، فرفضه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخرجه الحافظ أبو يعلى الموصلي ( 2 / 345 ) ح / 1864 وفي هذا الباب عن عمر بن الخطاب عند ابن سعد والطبراني وعن عبد الله بن العباس عند أحمد وابن سعد ، والبخاري في العلم والجهاد والمغازي والمرضى وفي الاعتصام أيضا وعند مسلم في الوصية ، وعند النسائي في العلم والبيهقي في السنن الكبرى وغيرهم - وفي رواية عمر بن الخطاب قال مرض النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي أبدا " فكرهنا ذلك أشد الكراهة ، ثم قال : " ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " فقال النسوة من وراء الستر : ألا يسمعون ما يقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ فقلت : إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن رقبته فقال رسول الله : " دعوهن فإنهن خير منكم " رواه الطبراني في " الأوسط " وعنه أبو بكر الهيثمي ( 9 / 34 ) . وقال ابن خلدون في " المقدمة " صلى الله عليه وسلم / 212 : والذي وقع في الصحيح من طلب الدواة والقرطاس ليكتب الوصية وإن عمر بن الخطاب منع من ذلك .