محمد حياة الأنصاري

183

المسانيد

أحاديث بريدة الأسلمي ( من كنت وليه فعلي وليه ) حدثنا أبو معاوية ووكيع ، عن الأعمش ، عن سعيد بن عبيدة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " من وليه فعلي وليه " . أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 12 / 59 ) ح / 12114 وقال العزيزي الشافعي من كنت وليه أي وليه وناصره ( فعلي مولاه ) قال العلقمي : قال الشافعي : أراد بذلك ولاء الإسلام لقوله تعالى ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم . وقيل : سبب ذلك أن أسامة قال لعلي : لست مولاي إنما مولاي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك . وقال : أخرجه أحمد وابن ماجة عن البراء بن عازب وأحمد عن بريدة والترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم قال المؤلف : حديث متواتر كذا في " السراج المنير " حدثنا ( 3 / 387 ) عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن سعيد بن عبيدة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال : بعثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سرية ، قال : لما قدمنا قال : " كيف رأيتم صحبة صاحبكم ؟ " قال : فأما شكوته أو شكاه غيري ، قال : فرفعت رأسي وكنت رجلا مكبابا قال : فإذا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قد احمر وجهه قال : وهو يقول : " من كنت وليه فعلي وليه " . أخرجه أحمد في " المسند " ( 5 / 350 ) وفي حديث وهب بن حمزة قال : صحبت عليا من المدينة إلى مكة ، فرأيت منه بعض ما أكره فقلت : لأن رجعت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأشكونك إليه ، فلما قدمت لقيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت : رأيت من علي كذا وكذا ؟ فقال : " لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدي " رواه الطبراني ( 22 / 136 ) وعنه الهيثمي ( 9 / 109 ) رجاله ثقات