محمد حياة الأنصاري

149

المسانيد

أحاديث أسماء بنت عميس ( رد الشمس ) حدثنا أبو بكر ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن فضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم بن الحسن ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أسماء بانة عميس قالت : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوحى إليه ورأسه في حجر علي عليه السلام " . أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 2 / 584 ) ح / 1323 وله شاهد من حديث الإمام الحسن بن علي قال : كان رأس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجر علي وهو يوحى إليه فلما سرى عنه قال يا علي ! صليت العصر ؟ قال : لا . قال : " اللهم إنك تعلم أن ( أنه ) كان في حاجتك وحاجة نبيك فرد عليه الشمس " . فردها عليه فصلى وغابت الشمس . أخرجه الدولابي وعنه محب الدين الطبري في " الرياض النضرة " ( 2 / 237 ) حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا علي بن المنذر ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا فضيل بن مرزوق ، عن إبراهيم بن الحسن ، عن فاطمة بنت علي ، عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا نزل عليه الوحي كاد يغشى عليه ، فأنزل عليه يوما وهو في حجر علي كرم الله وجهه فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " صليت العصر يا علي " قال : لا يا رسول الله " دعا الله فرد عليه الشمس حتى صلى العصر " قالت : " فرأيت الشمس طلعت بعدما غابت حين ردت حتى صلى العصر " . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 24 / 152 ) ح / 391 وقال ابن حجر في " الصواعق المحرقة " صلى الله عليه وسلم / 197 في الفصل الرابع من الباب التاسع : ومن كراماته ( علي بن أبي طالب ) الباهرة إن الشمس ردت عليه لما كان رأس النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حجره والوحي ينزل عليه وعلي كرم الله وجهه لم يصل العصر فما سرى عنه ( صلى الله عليه وسلم ) إلا وقد غربت الشمس فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك ، فاردد عليه الشمس فطلعت بعدما غربت . وحديث ردها صححه الطحاوي والقاضي في الشفاء وحسنه شيخ الإسلام أبو زرعة ( الدمشقي ) وتبعه غيره وردوا على جمع : ! ( قلت ) للسيوطي في هذا الباب رسالة سماه " كشف اللبس " في حديث رد الشمس وقال في آخره : وما يشهد الصحة ذلك قول الشافعي وغيره : وما أوتي نبي معجزة إلا وأوتي نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) نظيرها أو أبلغ منها وقد صح إن الشمس حبست ليوشع ليالي قاتل الجبارين ، فلا بد أن يكون لنبينا ( صلى الله عليه وسلم ) نظير ذلك .