محمد حياة الأنصاري

129

المسانيد

أحاديث عائشة أم المؤمنين ( أجلسها في مجلسه ) حدثنا محمد بن الحكم قال : أخبرنا النضر ، قال : حدثنا إسرائيل ، قال : أخبرنا ميسرة بن حبيب ، قال : أخبرني المنهال ابن عمرو ، قال : حدثتني عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين قالت : " ما رأيت أحدا من الناس كان أشبه بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة ( الزهراء ) عليها السلام قالت : وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا رآها قد أقبلت رحب بها ، ثم قام إليها فقبلها ، ثم أخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه ، وكانت إذا آتاها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رحبت به ، ثم قامت إليه ، فقبلته ، وإنها دخلت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في مرضه الذي قبض فيه فرحب وقبلها وأسر إليها . فبكت ثم أسر إليها ، فضحكت ، فقلت للنساء إن كنت لأرى أن لهذه المرأة فضلا على النساء ، فإذا هي من النساء ، بينما هي تبكي إذ هي تضحك ، فسألتها ، ما قال لك ؟ قالت : إني إذا لبذرة . فلما قبض النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت ، أسر إلي فقال : " إني ميت فبكيت ، ثم أسر إلي فقال : " إنك أول أهلي بي لحوقا " . فسررت بذلك وأعجبني " . أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( صلى الله عليه وسلم / 326 ) ح / 947 الباب / 428 رجال هذا الحديث كلهم صحيح وأما محمد بن الحكم هو أبو عبد الله المروزي احتج به البخاري في أربعة أحاديث وقال ابن حجر ، ذكره ابن حبان في الثقاة . وأما النضر هو ابن شميل أبو الحسن النحوي احتج به أصحاب الصحاح الستة . وثقه النسائي وأبو حاتم وابن معين وزاد أبو حاتم : صاحب سنة فالإسناد صحيح حدثنا أبو نعيم ، قال : زكريا ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : " أقبلت فاطمة ( الزهراء ) عليها السلام تمشي كأن مشيتها مشي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : " مرحبا بابنتي " ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله " . أخرجه أيضا في " الأدب المفرد " ( صلى الله عليه وسلم / 356 ) ح / 1030 والحديث أخرجه البخاري في " الصحيح " ( 2 / 930 ) في كتاب الاستيذان من وجه آخر عن فراس عن عامر . . . مع القصة مطولا .