محمد حياة الأنصاري

124

المسانيد

مسانيد عائشة ( أحاديث فدك ) حدثنا ابن نمير ، نا يعقوب بن إبراهيم نا أبي ح وحدثنا زهير بن حرب وحسن الحلواني قال : نا يعقوب بن إبراهيم ، قال : نا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير إن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخبرته إن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مما آفاء الله عليه ، فقال لها أبو بكر إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا نورث ما تركنا صدقة " قال : وعاشت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ستة أشهر ، " وكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر عليها ذلك " . وقال : لست تاركا شيئا كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعمل به إلا عملت به إني أخشى أن تركت شيئا من أمره ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس فغلبه عليها علي وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال : هما صدقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كانتا لحوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال : فهما على ذلك إلى اليوم . أخرجه مسلم في " الصحيح " ( 2 / 92 ) باب حكم الفتى رجاله كلهم ثقات والحديث قد أخرجه البخاري وأحمد عن إبراهيم بن سعد عن صالح ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة عن عائشة وفي آخره " فغضبت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت " كما مر والحديث صحيح حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع : نا وقال الآخران : أنا عبد الرزاق ، قال : أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة إن فاطمة والعباس عليهما السلام آتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر ، فقال لهما أبو بكر : إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وساق الحديث بمثل معنى حديث عقيل ، عن الزهري غير أنه قال : ثم قام علي فعظم من حق أبي بكر وذكر فضيلته وسابقته ثم مضى إلى أبي بكر فبايعه فأقبل الناس إلى علي فقالوا : أصبت وأحسنت فكان الناس قريبا إلى علي حين قارب الأمر والمعروف . أخرجه مسلم في " الصحيح " ( 2 / 92 ) باب حكم الفتى من الجهاد إسناده صحيح