محمد حياة الأنصاري

12

المسانيد

أخرجه الحافظ ابن عدي في " الكامل " ( 3 / 389 ) وقال : حدثنا أبو ليلى ، ثنا كامل بن طلحة ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن البجيلي ، عن عبد الله ابن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه : " ادعوا لي أخي " فدعوا له أبا بكر فأعرض عنه ، ثم قال : " ادعوا لي أخي " فدعوا له عمر فأعرض عنه ، ثم قال : " ادعوا لي أخي " فدعوا له عثمان فأعرض عنه . ثم قال : " ادعوا لي أخي " فدعي له علي بن أبي طالب فستره بثوب وأكب عليه ، فلما خرج من عنده قيل له : ما قال ؟ قال : " علمني ألف باب يفتح كل باب إلى ألف باب " وعنه ابن كثير في تاريخه ، ( 7 / 373 ) وقد تكلم في هذا الإسناد ابن كثير لأجل عبد الله بن لهيعة . وهو حسن الحديث مع ضعفه ، وقد نسب إليه التساهل كان الرجل يأتيه بالكتاب فيقول : هذا من حديثك فيحدثه به مقلدا له . وقال الحافظ جمال الدين المزي : هذه الحكاية فيها نظر ، لأن ابن لهيعة من الأئمة الحفاظ لا يكاد يخفى عليه مثل هذا ، وإنما تكلم فيه من تكلم بسبب الرواية عنه ، فإن كان الذي روى عنه عدلا فهو جيد وإلا بأن كان غير عدل ، فالبلاء ممن أخذ عنه . كما ذكره الزركشي . وكذا في حاشية " تدريب الراوي " ( 2 / 94 ) في " النوع السادس والعشرين " في باب صفة رواية الحديث . وأما كامل بن طلحة الذي روى عن ابن لهيعة وثقه أحمد والدارقطني وغيرهما فالحديث حسن .