الشيخ عزيز الله عطاردي
507
مسند الإمام الرضا ( ع )
الله عز وجل لما عبد قوم موسى العجل نكس رأسه ( 1 ) . 113 - عنه قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر بن علي بن عبد الله البصري قال : حدثنا أبو القسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، إنه سئل عن المد والجز رماهما ؟ فقال : ملك موكل بالبحار يقال له : رومان فإذا وضع قدمه في البحر فاض وإذا أخرجها غاض ( 2 ) . 114 - عنه قال : حدثنا علي بن أحمد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن العباس قال : حدثنا القسم بن الربيع الصحاف عن محمد بن سنان أن أبا الحسن الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علة تحليل مال الولد للوالد بغير إذنه وليس ذلك للولد ، لان الولد موهوب للوالد في قول الله عز وجل : " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور " مع أنه المأخوذ بمؤنته صغيرا وكبيرا والمنسوب إليه والمدعو له لقول الله عز وجل : " ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله " وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنت ومالك لأبيك وليس الوالدة كذلك لا تأخذ من ماله إلا باذنه أو باذن الأب ، لان الأب مأخوذ بنفقة الولد ولا تؤخذ المرأة بنفقة ولدها ( 3 ) . 115 - عنه قال : حدثنا علي بن أحمد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن العباس قال : حدثنا القسم بن الربيع الصحاف ، عن محمد بن سنان أن أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام ، كتب إليه بما في هذا الكتاب جواب كتابه إليه فيما كتب إليه ، يسئله عنه : جائني كتابك تذكر أن بعض أهل القبلة يزعم أن الله تبارك وتعالى لم يحل شيئا ولم يحرمه لعلة أكثر من التعبد لعباده ، بذلك قد ضل من قال ذلك ضلالا بعيدا وخسر خسرانا مبينا .
--> ( 1 ) علل الشرايع : 2 - 159 . ( 2 ) علل الشرايع : 2 - 180 . ( 3 ) علل الشرايع : 2 - 207 .