الشيخ عزيز الله عطاردي
484
مسند الإمام الرضا ( ع )
الجن ؟ فقال عليه السلام : نعم ، بعث إليهم نبيا يقال له : يوسف فدعاهم إلى الله عز وجل فقتلوه ، وسأله عن اسم إبليس ما كان في السماء ؟ قال : كان اسمه الحارث وسأله لم سمى آدم آدم ؟ قال عليه السلام : لأنه خلق من أديم الأرض ، وسأله لم صارت الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين ؟ فقال عليه السلام : من قبل السنبلة كانت عليها ثلاث حبات ، فبادرت إليها حواء فأكلت منها حبة وأطعمت آدم حبتين ، فمن ذلك ورث للذكر مثل الأنثيين ، وسأله من خلق الله عز وجل من الأنبياء مختونا . فقال عليه السلام : خلق الله عز وجل آدم مختونا ، وولد شيث ، مختونا وإدريس ، ونوح ، وسام بن نوح ، وإبراهيم ، وداود ، وسليمان ، ولوط ، وإسماعيل ، وموسى ، وعيسى عليهم السلام ، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وسأله كم كان عمر آدم عليه السلام ؟ فقال : تسعمائة سنة وثلاثين سنة وسأله عن أول من قال الشعر ، فقال آدم عليه السلام : قال : وما كان شعره ؟ قال عليه السلام لما أنزل إلى الأرض من السماء فرأى تربتها وسعتها وهوائها وقتل قابيل هابيل قال آدم عليه السلام : تغيرت البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي طعم ولون * وقل بشاشة الوجه المليح أرى طول الحياة علي غما * وهل أنا من حياتي مستريح ومالي لا أجود بسكب دمع * وهابيل تضمنه الضريح قتل قابيل هابيلا أخاه * فوا حزني لقد فقد المليح فأجابه إبليس لعنه الله : تنح عن البلاد وساكنيها * فبي في الخلد ضاق بك الفسيح وكنت بها وزوجك في قرار * وقلبك من أذى الدنيا مريح فلم تنفك من كيدي ومكري * إلى أن فاتك الثمن الربيح وبدل أهلها أثلا وخمطا * بحبات وأبواب منيح فلولا رحمة الجبار أضحى * بكفك من جنان الخلد ريح