الشيخ عزيز الله عطاردي

416

مسند الإمام الرضا ( ع )

على القوم فضل ثوب يوارون به الرجل ، وكيف يصلون عليه وهو عريان ؟ فقال : إذا كانوا كذلك فليحفروا قبره وليضعوه في لحده ويواروا عورته بلبن أو حجارة أو تراب ، ويصلون عليه ويوارونه في قبره ، قلت : ولا يصلى عليه وهو مدفون ؟ - قال : لا ، لو جاز ذلك لأحد لجاز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بل لا يصلى على المدفون ولا على العريان ( 1 ) . 10 - الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس قال : سألت الرضا عليه السلام قلت : جعلت فداك إن الناس يرفعون أيديهم في التكبير على الميت في التكبيرة الأولى ولا يرفعون فيما بعد ، ذلك فاقتصر على التكبيرة الأولى كما يفعلون أو أرفع يدي في كل تكبيرة ؟ فقال : ارفع يدك في كل تكبيرة ( 2 ) . 11 - عنه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت الرضا عليه السلام عن المصلوب ، فقال : أما عملت أن جدي عليه السلام صلى الله على عمه قلت : أعلم ذاك ولكني لا أفهمه مبينا ، قال : أبينه لك إن كان وجه المصلوب إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن وإن كان قفاه إلى القبلة ، فقم على منكبه الأيسر ، فان بين المشرق والمغرب قبلة ، وإن كان منكبه الأيسر إلى القبلة ، فقم على منكبه الأيمن وإن كان منكبه الأيمن إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر ، وكيف كان منحرفا فلا تزايل مناكبه ، وليكن وجهك إلى ما بين المشرق والمغرب ، ولا تستقبله ، ولا تستدبره البتة ، قال أبو هاشم : وقد فهمت إن شاء الله ، فهمته والله ( 3 ) . 12 - الصدوق قال : وكتب الحسين بن سعيد إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام يسأله عن سرير الميت يحمل ، أله جانب يبدأ به في الحمل من جوانبه الأربع أو ما خف

--> ( 1 ) المحاسن : 303 . ( 2 ) الكافي : 3 - 184 . ( 3 ) الكافي : 3 - 215 والتهذيب : 4 - 327 .