الشيخ عزيز الله عطاردي

414

مسند الإمام الرضا ( ع )

عذاب الله له ، ذالكم بان الله عدل لا يجور . قال : وقيل للصادق عليه السلام : أخبرنا عن الطاعون ، فقال : عذاب الله لقوم ورحمة لآخرين ، قالوا : وكيف تكون الرحمة عذابا ، قال : أتعرفون أن نيران جهنم عذاب على الكافرين وخزنة جهنم معهم فيه وهي رحمة عليهم ( 1 ) . 3 - عنه باسناده عن الرضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أكثروا من ذكرها دم اللذات ( 2 ) . 2 . ( باب ) * ( غسل الميت وتكفينه ) * 4 - الصدوق قال : أخبرنا أبي رحمه الله ، قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن العباس قال : حدثنا القسم بن ربيع الصحاف عن محمد ابن سنان أن أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام كتب إليه في جواب مسائله : علة غسل الميت أنه يغسل لان يطهر وينظف من أدناس أمراض ، وما أصابه من صنوف علله ، لأنه يلقي الملائكة ويباشر أهل الآخرة ، فيستحب إذا ورد على الله عز وجل وأهل الطهارة ويماسونه ويماسهم ، أن يكون طاهرا نظيفا موجها به إلى الله عز وجل ليطلب وجهه وليشفع له . وعلة أخرى أنه يقال : يخرج منه الأذى الذي خلق منه ، فيكون غسله له وعلة أخرى اغتسال من غسله أو لامسه ، لظاهر ما أصابه من نضح الميت ، لان الميت إذا خرج الروح منه بقي أكثر آفته ، فلذلك يتطهر له ويطهر ( 3 ) . 5 - عنه قال : حدثنا الحسين بن أحمد رحمه الله عن أبيه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن النضر قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن القوم يكونون في السفر ،

--> ( 1 ) عيون الأخبار : 1 - 274 . ( 2 ) عيون الأخبار : 2 - 70 . ( 3 ) علل الشرايع : 1 - 283 .