الشيخ عزيز الله عطاردي
395
مسند الإمام الرضا ( ع )
الضوء من العين ، البحح والشلل في اليدين والرجلين . ثم جعل مع كل شئ من هذه قسامة على نحو ما بلغت ديته ، والقسامة جعل في النفس على العمد خمسين رجلا ، وجعل في النفس على الخطا خمسة وعشرين رجلا وعلى ما بلغت ديته من الجوارح ألف دينار ستة نفر ، فما كان دون ذلك فبحسابه من ستة نفر ، والقسامة في النفس والسمع والبصر والعقل ، والضوء من العين ، والبحح ونقص اليدين والرجلين فهو من ستة أجزاء الرجل . تفسير ذلك : إذا أصيب الرجل من هذه الاجزاء الستة قيس ذلك ، فإن كان سدس بصره أو سمعه أو كلامه ، أو غير ذلك حلف هو وحده ، وإن كان ثلث بصره ، حلف هو وحلف منه رجل واحد ، وإن كان نصف بصره حلف هو وحلف معه رجلان ، وإن كان ثلثي بصره حلف هو وحلف معه ثلاثة نفر ، وإن كان خمسة أسداس حلف هو وحلف معه أربعة نفر . وإن كان بصره كله حلف هو وحلف معه خمسة نفر ، وكذلك القسامة كلها في الجروح ، فإن لم يكن للمصاب من يحلف معه ، ضوعفت عليه الايمان ، إن كان سدس بصره حلف مرة واحدة ، وإن كان الثلث حلف عليه مرتين ، وإن كان النصف حلف ثلاث مرات ، وإن كان الثلثين حلف أربع مرات ، وإن كان خمسة أسداس حلف خمس مرات ، وإن كان كله حلف ستة مرات ثم يعطى ( 1 ) . 2 - ( باب ) * ( دية الصبي ) * 5 - الطوسي باسناده عن الصفار ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن أسلم الجبلي عن الحسين بن خالد وغيره عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أيما ظئر قوم قتلت صبيا لهم ، وهي نائمة ، فانقلبت عليه فقتلته ، فان عليها الدية من مالها خاصة إن كانت إنما ظائرت طلبا للعز والفخر ، وإن كانت إنما ظائرت من الفقر فان الدية على عاقلتها ( 2 ) .
--> ( 1 ) التهذيب : 10 - 169 . ( 2 ) التهذيب : 10 - 223 .