الشيخ عزيز الله عطاردي

390

مسند الإمام الرضا ( ع )

معه رجل وآخر ، وإن كان نصف بصره حلف هو وحلف معه رجلان ، وإن كان ثلثي بصره حلف هو وحلف معه ثلاثة نفر ، وإن كان أربعة أخماس بصره ، حلف هو وحلف معه أربعة نفر . وإن كان بصره كله حلف هو ، وحلف معه خمسة نفر ، وكذلك القسامة ، كلها في الجروح ، وإن لم يكن للمصاب بصره من يحلف معه ضوعفت عليه الايمان إن كان سدس بصره حلف مرة واحدة ، وإن كان ثلث بصره حلف مرتين ، وإن كان أكثر على هذا الحساب ، وإنما القسامة على مبلغ منتهى بصره . وإن كان السمع فعلى نحو من ذلك غير أنه يضرب له بشئ حتى يعلم منتهى سمعه . ثم يقاس ذلك والقسامة على نحو ما ينقص من سمعه ، فإن كان سمعه كله ، فخيف منه فجور ، فإنه يترك حتى إذا استقل نوما صيح به ، فان سمع قاس بينكم الحاكم برأيه . وإن كان النقص في العضد والفخذ ، فإنه يعلم قدر ذلك يقاس رجله الصحيحة بخيط ، ثم يقاس رجله المصابة ، فيعلم قدر ما نقصت رجله ، أو يده ، فان أصيب الساق أو الساعد ، فمن الفخذ والعضد يقاس ، وينظر الحاكم قدر فخذه ، ( 1 ) 3 - الطوسي باسناده ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ظريف بن ناصح ، وروى أحمد بن محمد بن يحيى ، عن العباس بن معروف ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ظريف ابن ناصح ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن فضال ، عن ظريف بن ناصح . وسهل بن زياد ، عن الحسن بن ظريف ، عن أبيه ظريف بن ناصح . ورواه محمد بن الحسن بن الوليد عن أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان الرازي عن إسماعيل بن جعفر الكندي ، عن ظريف بن ناصح قال : حدثني رجل يقال له عبد الله بن أيوب قال : حدثني أبو عمر والمتطبب قال : عرضت هذه الرواية على أبي عبد الله عليه السلام .

--> ( 1 ) الكافي : 7 - 324 والتهذيب : 10 - 267 .