الشيخ عزيز الله عطاردي

380

مسند الإمام الرضا ( ع )

3 - الصدوق باسناده عن الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله عز وجل يبغض رجلا يدخل عليه في بيته ولا يقاتل ( 1 ) . 4 - عنه باسناده عن الرضا عن علي عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها فقد حرم علي دمائهم وأموالهم ( 2 ) 5 - عنه عن الرضا قال : وحرم الله الفرار من الزحف لما فيه من الوهن في الدين والاستخفاف بالرسل ، والأئمة العادلة وترك نصرتهم على الأعداء ، والعقوبة لهم على إنكار ما دعوا إليه من الاقرار بالربوبية وإظهار العدل وترك الجور وإماتة الفساد ، لما في ذلك من جرأة العدو على المسلمين وما يكون في ذلك من السبي والقتل وإبطال دين الله عز وجل وغيره من الفساد ( 3 ) . 6 - عنه قال : أبي رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : قلت له : جعلت فداك إن رجلا من مواليك بلغه أن رجلا يعطي السيف والفرس في السبيل ، فاتاه فأخذهما منه ثم لقاه أصحابه فأخبره أن السبيل مع هؤلاء لا يجوز وأمروه بردهما . قال : فليفعل قال : قد طلب الرجل فلم يجده وقيل له قد شخص الرجل ، قال فليرابط ، ولا يقاتل قال له : ففي مثل قزوين والديلم وعسقلان وما أشبه هذه الثغور فقال : نعم فقال له : يجاهد ؟ فقال : لا إلا أن يخاف على ذراري المسلمين أرأيتك ، لو أن الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم أن يبايعوهم ، قال : يرابط ولا يقاتل ، فان خاف على بيضة الاسلام والمسلمين قاتل ، فيكون قتاله لنفسه ليس للسلطان قال : قلت : فان جاء العدو إلى الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع ؟ قال : يقاتل عن بيضة الاسلام لا عن هؤلاء لان في دروس الاسلام دروس ذكر محمد

--> ( 1 ) عيون الأخبار : 2 - 28 . ( 2 ) عيون الأخبار : 2 - 66 . ( 3 ) عيون الأخبار : 2 - 92 .