الشيخ عزيز الله عطاردي

215

مسند الإمام الرضا ( ع )

في ما كتب من جواب مسائله : سميت مكة مكة ، لان الناس كانوا يمكون فيها ، وكان يقال لمن قصدها قد مكا ، وذلك قول الله عز وجل " وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية " فالمكاء التصفير والتصدية صفق اليدين . ( 1 ) 2 - ( باب ) * ( فضل الحج والعمرة ) * 4 - الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن العمرة أواجبة هي ؟ قال : نعم ، قلت : فمن تمتع يجزئ عنه ؟ قال : نعم ( 2 ) . 5 - عنه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول ما وقف أحد في تلك الجبال إلا استجيب له ، فاما المؤمنون ، فيستجاب لهم في آخرتهم ، وأما الكفار فيستجاب لهم في دنياهم ( 3 ) . 6 - عنه عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد جميعا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن عبد الله قال : قلت للرضا عليه السلام : جعلت فداك إن أبي حدثني عن آبائك عليهم السلام أنه قيل لبعضهم : إن في بلادنا موضع رباط يقال له قزوين وعدوا يقال له : الديلم فهل من جهاد أو هل من رباط ؟ فقال : عليكم بهذا البيت فحجوه ، ثم قال : فأعاد عليه الحديث ثلاث مرات كل ذلك يقول : عليكم بهذا البيت فحجوه ، ثم قال في الثالثة : أما يرضى أحدكم أن يكون في بيته ينفق علي عياله ينتظر أمرنا ، فان أدركه كان كمن شهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدرا وإن لم يدركه كان كمن كان مع قائمنا في فسطاطه هكذا وهكذا - وجمع بين سبابتيه - فقال أبو الحسن عليه السلام : صدق هو على ما ذكر ( 4 ) .

--> ( 1 ) علل الشرايع : 2 - 83 . ( 2 ) الكافي : 4 - 543 . ( 3 ) الكافي : 4 - 256 . ( 4 ) الكافي : 4 - 260 .