الشيخ عزيز الله عطاردي
213
مسند الإمام الرضا ( ع )
أبي نصر قال : ذكرنا له الكوفة وما وضع عليها من الخراج ، وما سار فيها أهل بيته فقال : من أسلم طوعا تركت أرضه في يده وأخذ منه العشر مما سقت السماء ، والأنهار ونصف العشر ، مما سقي بالرشا فيما عمروه منها ، وما لم يعمروه . منها أخذه الامام فيقبله ممن يعمره وكان للمسلمين ، وعلى المتقبلين في حصصهم العشر ونصف العشر ، وليس في أقل من خمسة أوساق شئ من الزكاة ، وما أخذ بالسيف ، فذلك للامام يقبله بالذي يرى ، كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر قبل سوادها وبياضها ، - يعنى أرضها ونخلها - والناس ، يقولون لا تصلح ، قبالة الأرض والنخل ، وقد قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر ، وعلى المتقبلين ، سوى قبالة الأرض والعشر ونصف العشر في حصصهم ، ثم قال : إن أهل الطائف أسلموا وجعلوا عليهم العشر ونصف العشر ، وأن أهل مكة دخلها رسول الله صلى الله عليه وآله عنوة وكانوا اسراء في يده فأعتقهم وقال : اذهبوا فأنتم الطلقاء ( 1 ) . 34 - عنه باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال ذكرت لأبي الحسن الرضا عليه السلام الخراج وما سار به أهل بيته ؟ فقال : العشر ونصف العشر على من أسلم تطوعا تركت أرضه في يده وأخذ منه العشر ونصف العشر فيما عمر منها ، وما لم يعمر منها أخذه الوالي ، فقبله ممن يعمره ، وكان للمسلمين وليس فيما كان أقل من خمسة أو ساق شئ . وما أخذ بالسيف ، فذلك للامام يقبله بالذي يرى كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر قبل أرضها ، ونخلها ، والناس يقولون لا تصلح قبالة الأرض والنخل إذا كان البياض أكثر من السواد ، قد قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر وعليهم في حصصهم العشر ونصف العشر . ( 2 )
--> ( 1 ) التهذيب : 4 - 118 . ( 2 ) التهذيب : 4 - 119 .