الشيخ عزيز الله عطاردي

178

مسند الإمام الرضا ( ع )

106 - عنه قال : وفي العلل التي تروى عن الفضل بن شاذان النيسابوري - رضي الله عنه - ويذكر أنه سمعها من الرضا عليه السلام أنه قال : إنما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا يجتمعون فيه ، ويبرزون لله عز وجل ويمجدونه على ما من عليهم ، فيكون يوم عيد ، ويوم اجتماع ، يوم فطر ، ويوم زكاة ويوم رغبة ، ويوم تضرع ، ولأنه أول يوم من السنة ، يحل فيه الأكل والشرب لان أول شهور السنة عند أهل الحق شهر رمضان . فأحب الله عز وجل أن يكون لهم في ذلك مجمع يحمدونه فيه ، ويقدسونه وإنما جعل التكبير فيها أكثر منه في غيرها من الصلاة ، لان التكبير إنما هو التعظيم لله وتمجيد على ما هدى وعافاكما قال الله عز وجل : " ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون " وإنما جعل فيها اثنتا عشرة تكبيرة لأنه يكون في ركعتين اثنتا عشرة تكبيرة ، وجعل سبع في الأولى وخمس في الثانية ولم يسو بينهما لان السنة في صلاة الفريضة أن تستفتح بسبع تكبيرات . فلذلك بدأ ههنا بسبع تكبيرات ، وجعل في الثانية خمس تكبيرات لان التحريم من التكبير في اليوم والليلة خمس تكبيرات وليكون في الركعتين جميعا وترا وترا ( 1 ) . 107 - الطوسي باسناده عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن سعد الأشعري عن الرضا عليه السلام قال : سألته عن التكبير في العيدين قال : التكبير في الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الأخيرة خمس تكبيرات بعد القراءة . ( 2 ) 17 - ( باب النوافل ) 108 - الكليني عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى بن حبيب قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام : يكون على الصلاة النافلة متى

--> ( 1 ) الفقيه : 1 - 330 . ( 2 ) التهذيب : 3 - 131 والاستبصار : 1 - 450 .