الشيخ علي آل محسن

139

مسائل خلافية حار فيها أهل السنة

حماد مني ( 1 ) . وذكر ابن سعد في الطبقات عن محمد بن عمر ، قال : كان ضعيفا في الحديث ( 2 ) . وذكر أبو نعيم في حلية الأولياء ، والخطيب في تاريخه أن مالك بن أنس ذكر أبا حنيفة ، فقال : كاد الدين ، ومن كاد الدين فليس من أهله . وعن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك : يذكر أبو حنيفة ببلدكم ؟ قلت : نعم . قال : ما ينبغي لبلدكم أن تسكن ( 3 ) . وقال سفيان بن عيينة : ما زال أمر الناس معتدلا حتى غير ذلك أبو حنيفة بالكوفة ، والبتي بالبصرة ، وربيعة بالمدينة ( 4 ) . وقال أحمد بن حنبل : ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء ( 5 ) . وقال الشافعي : نظرت في كتاب لأبي حنيفة فيه عشرون ومائة ، أو ثلاثون ومائة ورقة ، فوجدت فيه ثمانين ورقة في الوضوء والصلاة ، ووجدت فيه إما خلافا لكتاب الله ، أو لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو اختلاف قول ، أو تناقض ، أو خلاف قياس ( 6 ) . وروى الخطيب عن أبي بكر بن أبي داود أنه قال لأصحابه : ما تقولون في مسألة اتفق عليها مالك وأصحابه ، والشافعي وأصحابه ، والأوزاعي وأصحابه ، والحسن بن صالح وأصحابه ، وسفيان الثوري وأصحابه ، وأحمد بن حنبل وأصحابه ؟ فقالوا : يا أبا بكر ، لا تكون مسألة أصح من

--> ( 1 ) الجرح والتعديل 8 / 450 ت 2062 . ( 2 ) الطبقات الكبرى 6 / 368 . ( 3 ) حلية الأولياء 6 / 325 . تاريخ بغداد 13 / 421 . الكامل في ضعفاء الرجال 7 / 6 . ( 4 ) الإحكام في أصول الأحكام 6 / 223 . تاريخ بغداد 13 / 413 - 414 . ( 5 ) تاريخ بغداد 13 / 439 . ( 6 ) حلية الأولياء 10 / 103 .