الشيخ علي النمازي الشاهرودي
13
مستدركات علم رجال الحديث
السلام يقول : أيام الله ثلاثة : يوم يقوم القائم ، ويوم الكرة ، ويوم القيامة . كمبا ج 13 / 215 ، وجد ج 53 / 63 . وروى تكلم ذئب مع أبي جعفر الباقر عليه السلام وشكايته إليه من عسر ولادة زوجته واستدعاءه منه أن يدعو أن يخلصها وأن لا يسلط شيئا من أولاده على الشيعة . كمبا ج 14 / 748 ، وجد ج 65 / 71 . وروى صعود روح الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم إلى العرش ، فتطوف بها أسبوعا ، وتصلي عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين ، ثم ترد إلى أبدانهم . كمبا ج 6 / 230 ، وجد ج 17 / 151 . وروايته أن الدنيا للإمام عليه السلام كمثل فلقة جوز يراها ويأخذ منها ومن أطرافها ما شاء . جد ج 25 / 367 ، وكمبا ج 7 / 269 . وروى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عنه ، عن عبد الله بن القاسم ، كما في التوحيد . وأما رواية الفضل بن شاذان ، عنه ، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي ، عن أبي سعيد الخراساني قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : لأي شئ سمي القائم ؟ قال : لأنه يقوم بعد ما يموت ، إنه يقوم بأمر عظيم ، يقوم بأمر الله . كمبا ج 13 / 59 ، وجد ج 51 / 224 . فلعل المراد أنه يموت ذكره أو يموت أمر الله ودينه ، فيقوم ويقيم الدين والحق بعد موتهما ، كما تقول في الدعاء : أين محيي معالم الدين وأهله ؟ وروى أبو جعفر الهمداني ، عنه ، عن عبد الله بن قاسم الحضرمي ، وصف خروج القائم عليه السلام . وفيه أعاجيب . فراجع إلى غيبة النعماني ص 166 . 15319 - موسى بن سعيد : لم يذكروه . روى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن علي بن عبد الله ، عنه ، عن عبد الله بن القاسم ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : إن الله تعالى جعل عليا علما بينه وبين خلقه . ليس بينهم وبينه علم غيره . فمن تبعه كان مؤمنا ، ومن جحده كان كافرا ، ومن شك فيه كان مشركا . كمبا ج 9 / 296 ، وجد ج 38 / 155 . ولعله السابق .