الشيخ علي النمازي الشاهرودي
487
مستدركات علم رجال الحديث
وقال الرضا عليه السلام في حقه : لكنه آمن وصدق واستوصى به ( فاستوص - خ ل ) . قال الراوي : فانصرفت من عنده إلى رحلي فإذا مقاتل راقد فحركته ، ثم قلت : لك بشارة عندي لا أخبرك بها حتى تحمد الله مائة مرة ، ثم أخبرته بما كان . ونقله في كمبا ج 11 / 314 ، وجد ج 48 / 274 . فذاك في عدم وقفه . وعن المولى الوحيد أنه قال : يظهر من الرواية عدم وقفه أو رجوعه كالأجلة الذين رجعوا . ويدل أيضا على عدم وقفه روايته على الرضا عليه السلام . فإن الواقفية لا يروون عنه . ويؤيده عدم نسبة النجاشي إياه إلى الوقف مع أنه أضبط . ويختلج بالبال أن الشيخ رأى في الروايات ذم ابن قياما ووقفه ، فتوهم أنه هذا وليس كذلك . بل هو الحسين بن قياما . وبالجملة ليس واقفيا بل الظاهر أنه من الحسان . انتهى ملخصا . وقال المامقاني بعد نقل تمامه : ولقد أصاب في حدسه - إلى أن قال بعد تأييده بكلمات : - فيبقى المبحوث عنه إماميا بل حسنا لقول الرضا عليه السلام في حقه : استوص به . فلا وجه لما في الوجيزة من أنه ضعيف . وفيه مدح ، بل التحقيق أنه إمامي وفيه مدح . انتهى . ومما يفيد حسنه ما ألقى عليه الرضا عليه السلام من قنوت صلاة الجمعة ، كما في جمال الأسبوع ص 413 . 15156 - مقبل الديلمي : لم يذكروه . هو من أصحاب أبي الحسن الهادي صلوات الله عليه وروى عنه ، كما في مدينة المعاجز ص 544 ، وإثبات الهداة ج 6 / 264 ، ودلائل الطبري ص 220 مكررا . وروى عنه أبو طالب عبيد الله بن أحمد الأنباري . 15157 - المقداد بن الأسود الكندي : من خالصي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه