الشيخ علي النمازي الشاهرودي
476
مستدركات علم رجال الحديث
وهو بمنزلة التابوت في بني إسرائيل ، يدور الملك حيث دار . وعندهم الوصية . وإن الأمانة في القرآن الولاية عرضت على السماوات والأرضين وغيرهما فأبين أن يحملنها كفرا بها وحملها الانسان ، وهو أبو فلان . وإن المراد بقوله تعالى : " ولمن دخل بيتي " الولاية من دخل فيها دخل بيوت الأنبياء . وإن الأعمال تعرض على الأئمة عليهم السلام ثم ينسخ في الذكر الحكيم . وإن حبهم إيمان وبغضهم كفر . وإن الهدى في قوله تعالى : " ان الذين ارتدوا على ادبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى " سبيل علي عليه السلام . وإن الشمس في قوله تعالى : " والشمس وضحيها " أمير المؤمنين عليه السلام " وضحيها " قيام القائم عليه السلام " والقمر إذا تليها " الحسن والحسين ظلام غشيا عليه الحق " والسماء " هو محمد صلى الله عليه وآله يسمو إليه الخلق في العلم " والأرض " الشيعة . وثمود في قوله : " كذبت ثمود بطغواها " رهط من الشيعة ( لعلهم أمثال الزيدية والواثقية ) يقول الله : " واما ثمود فهد يناهم فاستحبوا العمى على الهدى فاخذتهم صاعقة العذاب الهون " هو السيف عند قيام القائم . و " رسول الله " هو النبي صلى الله عليه وآله . " ناقة الله وسقياها " الناقة الإمام الذي فهمهم عن الله وعندهم مستقى العلم " فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم " في الرجعة . وإن عباد الرحمن في الآية هم الأوصياء . وإن الكلمة الطيبة كشجرة طيبة في الآية النبي والأئمة عليهم السلام هم الأصل الثابت والفرع الولاية لمن دخل فيها . وعهد الله آدم في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم . وأما أولوا العزم فاجمع عزمهم على أن ذلك كذلك فصاروا أولى العزم . ولا يبغض عليا إلا ثلاثة : ولد زنا ، ومنافق ، وحملت به أمه وهي حائض . وغير ذلك . فراجع كمبا ج 7 / 29 و 58 مكررا و 68 و 71 و 74 و 76 و 80 و 106 و 119 و 120 و 122 و 166 و 341 و 390 ، وج 8 / 93 ، وج 9 / 35 و 123 ، وج 13 / 17 ، وجد ج 23 / 141 و 281 و 329 و 343 و 355 و 368 و 386 ، وج 24 / 72 و 136