الشيخ علي النمازي الشاهرودي
420
مستدركات علم رجال الحديث
أستعبر لذلك حتى يرى أهلي أثر ذلك على ، فأمتنع من الطعام حتى يستبين ذلك في وجهي . قال : رحم الله دمعتك . أما إنك من الذين يعدون في هل الجزع لنا والذين يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، ويخالفون لخوفنا ، ويأمنون إذا أمنا . أما إنك سترى عند موتك وحضور آبائي لك ووصيتهم ملك الموت بك وما يلقونك به من البشارة ما تقر به عينك قبل الموت . فملك الموت أرق عليك وأشد رحمة لك من الأم الشفيقة على ولدها . قال : ثم استعبر واستعبرت معه ، فقال . . . إلى أن قال بعد ذكر بكاء الأرض والسماء والملائكة ، وفضل البكاء عليهم ، والموجع قلبه ، ووصف الكوثر : أما إنك يا كردين ممن تروى عنه - الخبر الشريف المفضل في جد ج 44 / 289 ، وج 8 / 23 ، وكمبا ج 10 / 166 ، وج 3 / 296 . 14936 - مسمع بن عبد الله البصري : لم يذكروه . روى عثمان بن عيسى ، عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام . المحاسن ج 2 / 460 . وتقدمت روايته أيضا في صالح بن أسود . ولعله متحد مع سابقه . 14937 - مسنة بن عبد ربه : لم يذكروه . روى عن أبيه ، عن الرضا عليه السلام . بشا ص 187 . 14938 - المسور بن مخزمة الزهري أبو عبد الرحمن : من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام ورسوله إلى معاوية . كذا قاله الشيخ . ولد بعد الهجرة بسنتين . وقيل : كان فقيها من أهل العلم والدين . وأقام بالمدينة إلى هن قتل عثمان ثم سار إلى فلم بها حتى مات معاوية . وكره بيعة يزيد وأقام مع ابن الزبير بمكة حتى قدم الحصين بن نمير إلى مكة في جيش أهل الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحرة . فقتل المسور بحجر وهو يصلى في الحجر وصلى عليه ابن الزبير وكان عمره 62 عاما .