الشيخ علي النمازي الشاهرودي
127
مستدركات علم رجال الحديث
وفي البصائر الجزء 8 باب 5 : وجدت في نوادر محمد بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام - الخ ، حديث التفويض إليهم السلام . وفي المحاسن ج 2 / 361 عن يعقوب بن يزيد ، عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام وصف مسافرة السجاد عليه السلام . وفيه ص 429 عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام . رواية محمد بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نحن جنب الله ، ونحن صفوة الله - الخ . جد ج 26 / 259 ، وكمبا 7 / 336 . أما روايته عن أبي الحسن الهادي صلوات الله عليه ففي الكافي ج 1 باب مولد أبى جعفر الثاني صلوات الله عليه ص 496 مسندا عن محمد بن سنان قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام ، فقال : يا محمد حدث بآل فرج حدث ؟ فقلت : مات عمر . فقال : الحمد لله - إلى أن قال : - يا محمد أو لا تدرى ما قال - لعنه الله لمحمد بن علي أبى ؟ ! - الخبر . ويوضح ذلك ما رواه الكليني في آخر هذا الباب وغيره في غيره عنه تاريخ وفاة الجواد عليه السلام لست خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين . ولا ينافيه قول النجاشي : مات محمد بن سنان سنة عشرين ومائتين كما هو واضح . ولا قول الكاظم عليه السلام له : يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته ( يعنى الرضا عليه السلام ) وإمامة من يقوم مقامه ( يعنى الجواد عليه السلام ) . لأنه أولا إثبات شئ لا ينفى غيره . وثانيا أنه من الممكن حيث إنه لا يدرك من زمان الهادي عليه السلام إلا أياما ولم يكن يمكنه الدعوة إلى إمامته ، لم يخبره بذلك . وبالجملة يستفاد مما ذكر أنه أدرك خمسة من الأئمة . ولا بعد لأنه من وفاة الصادق عليه السلام إلى أول إمامة الهادي عليه السلام 72 سنة . وابنه عبد الله بن محمد بن سنان والآخر والد محمد تقدما . وتقدم في محمد بن أحمد بن السناني أن اسم والد سنان عيسى . وهو محمد بن الحسن بن سنان بن عبد الله بن زاهر . وزاهر مولى عمرو بن الحمق من شهداء الطف .