الشيخ علي النمازي الشاهرودي

124

مستدركات علم رجال الحديث

ج 26 / 259 . روايته النص من الكاظم على الرضا عليهما السلام وقوله : والله لئن مد الله في عمري لأسلمن إليه حقه ولأقرن له بالإمامة وأشهد أنه من بعدك حجة الله على خلقه ، والداعي إلى دينه . فقال لي : يا محمد يمد الله في عمرك وتدعوا إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده . قلت : من ذاك فداك ؟ قال : محمد ابنه . قال : قلت : فالرضا والتسليم . قال : نعم كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام . أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء . ثم قال : يا محمد إن المفضل كان أنسي ومستراحي ، وأنت أنسهما ومستراحهما . حرام على النار أن تمسك أبدا . رواه الصدوق والشيخ والمفيد ، كما في كمبا ج 12 / 7 ، وجد ج 49 / 21 . ورواه في الكافي ج 1 / 319 مثله إلى قوله : والتسليم . ورواه الكشي في رجاله ص 316 إلى آخره ، وزاد بعد كلمة أبدا : يعنى أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام . ورواه الشيخ إلى قوله : والتسليم . كمبا ج 12 / 103 ، وجد ج 50 / 19 . وروى الكشي في رجاله ص 359 بإسناده ، عن محمد بن سنان قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام فقال لي : يا محمد كيف أنت إذا لعنتك ، وبرئت عنك ، وجعلتك محنة للعالمين ، أهدى بك من أشاء وأضل بك من أشاء ؟ قال : قلت له : تفعل بعبدك ما تشاء يا سيدي إنك على كل شئ قدير . ثم قال : يا محمد أنت عبد قد أخلصت لله . إني ناجيت الله فيك فأبى إلا أن يضل بك كثيرا ويهدى بك كثيرا . وتقدم في أنس عدة من رواياته عن يونس بن ظبيان . ومما ذكرنا ظهر منشأ رميه بالغلو واتهامه بالعلو . وظهر وجه قوله : من كان يريد المعضلات فإلي ، ومن أراد الحلال والحرام فعليه بالشيخ . يعنى صفوان بن يحيى . وظهر وجه قول صفوان : هذا ابن سنان لقد هم أن يطير غير مرة فقصصناه حتى ثبت معنا . وظهر وجه الفضل بن شاذان إياه إلى الكذب وقوله هو و