العظيم آبادي

30

عون المعبود

( مرتين أو ثلاثا ) شك من الراوي ( وجئ به ) أي بالسارق ( فقال ) صلى الله عليه وسلم ( استغفر الله ) أي اطلب المغفرة من الله ( اللهم تب عليه ) أي اقبل توبته أو ثبته عليها . قال الشوكاني في النيل : فيه دليل على مشروعية أمر المحدود بالاستغفار والدعاء له بالتوبة بعد استغفاره . قال وفيه دليل على أنه يستحب تلقين ما يسقط الحد . ( عن أبي أمية رجل من الأنصار ) رجل بالجر بدل من أبي أمية . ومقصود المؤلف أنه روى حماد عن إسحاق بلفظ عن أبي أمية المخزومي وروى همام عن إسحاق بلفظ عن أبي أمية رجل من الأنصار . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة . وذكر الخطابي أن في إسناد هذا الحديث مقالا ، والحديث إذا رواه رجل مجهول لم يكن حجة ، ولم يجب الحكم به . هذا آخر كلامه . فكأنه يشير إلى أن أبا المنذر مولى أبي ذر لم يرو عنه إلا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة من رواية حماد بن سلمة عنه . ( باب في الرجل يعترف بحد ولا يسميه ) أي لا يبينه أي حد هو مثلا أن يقول إني أصبت حدا لو وجب على حد أو نحو ذلك من غير أن يصرح باسم ذلك الحد . ( حدثني أبو أمامة ) هو صدى بن عجلان الباهلي رضي الله عنه ( أن رجلا ) هو أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري كما سيظهر لك في كلام المنذري ( إني أصبت حدا ) قال العلماء : هذا الرجل لم يفصح بما يوجب الحد ولعله كان بعض الصغائر فظن بأنه يوجب الحد عليه ،