العظيم آبادي

10

عون المعبود

قلبه غير ما يظهره للناس فإذا كف لسانه وأومأ بعينه إلى ذلك فقد خان ، وقد كان ظهور تلك الخيانة من قبيل عينه فسميت خائنة الأعين انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي وفي إسناده إسماعيل بن عبد الرحمن السدي وقد أخرج له مسلم ووثقه الإمام أحمد وتكلم فيه غير واحد . ( عن جرير ) هو ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه ( إذا أبق العبد ) بفتح الموحدة . وفي المصباح : أبق كفرح وضرب ونصر فماضيه مثنى ومضارعه مثلث والمعنى إذا هرب مملوك ( إلى الشرك ) أي دار الحرب ( فقد حل دمه ) أي لا شئ على قاتله وإن ارتد مع ذلك كان أولى بذلك . قال الطيبي هذا وإن لم يرتد عن دينه فقد فعل ما يهدر به دمه من جوار المشركين وترك دار الإسلام وقد سبق أنه لا يتراءى ناراهما انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي ولفظ مسلم " أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة " وفي لفظ " إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة " وفي لفظ " أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم " وأخرجه النسائي باللفظ الذي ذكره أبو داود ، وفي لفظ له " إذا أبق من مواليه العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا ، فأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه " وفي لفظ " إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه " ( باب الحكم في من سب النبي صلى الله عليه وسلم ) ( الختلي ) بضم الخاء المعجمة وتشديد المثناة المفتوحة ثقة من العاشرة ( عن عثمان الشحام ) ضبط بتشديد الحاء . قال الحافظ يقال اسم أبيه ميمون أو عبد الله لا بأس به من السادسة ( أم ولد ) أي غير مسلمة ولذلك كانت تجترئ على ذلك الأمر الشنيع ( وتقع فيه ) يقال وقع فيه إذا عابه وذمه ( ويزجرها ) أي يمنعها ( فلا تنزجر ) أي فلا تمتنع ( فلما كانت ذات ليلة ) قال