الشيخ علي النمازي الشاهرودي

45

مستدركات علم رجال الحديث

وللوحيد إشكال على ذلك فنقل عن جده العلامة المجلسي الأول أنه قال : اعلم أن علي بن إبراهيم روى أخبارا كثيرة في تفسيره عن عمرو بن شمر ، عن جابر . وكذا باقي الأصحاب . والصدوق في الفقيه روى عنه كثيرا مع أنه قال في أوله ، إني أعتقد أنه حجة فيما بيني وبين ربي . ولم أطلع على رواية تدل على ضعفه وذمه بخلاف باقي أصحاب جابر . انتهى . وأشار إليه الخوئي في ج 13 / 118 . وعن الوحيد أنه قال بعد نقله : إنه يدل على عدم غلوه صريح رواياته . وهي كثيرة لا يخفى على المتتبع - الخ . وظاهر أنه وجه استضعافه أخباره التي توهم أنها فيها الغلو . ظاهر أن بعض ما تعده القدماء غلوا يعد الآن من ضروريات مذهب الشيعة . واعتراف بذلك العلامة المامقاني كثيرا وهو واضح . وها أنا أقفو أثرهما وأتلو عليك عدة من رواياته الموهمة ذلك التي صارت منشأ لاستضعافه وهي أكثر من أن تحصى : منها : رواية الصدوق بإسناده ، عن نائل بن نجيح ، عنه ، عن جابر ، عن الباقر عليه السلام تفسير قوله تعالى : " كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء " - الآية : الشجرة رسول الله . وفرعها علي . وغصن الشجرة فاطمة . وثمرها أولادها . وورقها شيعتهم . ثم قال : إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة . وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة . كمبا ج 6 / 179 ، وج 7 / 119 ، جد ج 16 / 363 ، وج 24 / 138 . في روضة الكافي بإسناده ، عن علي بن حماد ، عنه ، عن جابر ، عن الباقر عليه السلام ، في حديث طويل في قول الله عز وجل : " والنجم إذا هوى " قال : أقسم بقبر محمد صلى الله عليه وآله إذا قبض " ما ضل صاحبكم " بتفضيله أهل بيته " وما غوى * وما ينطق عن الهوى " يقول : ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه ، وهو قول الله تعالى : " ان هو إلا وحي يوحى " - الخبر . وهو خبر شريف مفصل في تفسير آيات النور . كمبا ج 7 / 66 . وتمامه فيه ص 170 ، وجد ج 23 / 321 ، وج 24 / 367 .