الشيخ علي النمازي الشاهرودي
374
مستدركات علم رجال الحديث
أمير المؤمنين عليه السلام - كما ذكرنا في مستدرك السفينة ج 2 / 446 لغة " حور " - ومن خواصه ، من الأصفياء ومن السابقين المقربين . جليل القدر ، عظيم المنزلة . وهو أنجب النجباء من أهل بيت سوء أتته النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس كما قاله الإمام . وبايع أمير المؤمنين عليه السلام على البراءة من أبيه ومن الثاني . وقتل بمصر سنة ثمان ثلاثين من الهجرة في خلافه أمير المؤمنين عليه السلام وكان عاملا عليه من قبله . وروى كش في ص 42 و 43 و 47 روايات متعددة تدل على مدحه وجلالته . منها : قول الصادق عليه السلام : كان عمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر لا يرضيان أن يعصى الله عز وجل . وعدة أخرى بمفاد ما تقدم . ومنها : الرضوي عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إن المحامدة تأبى أن يعصى الله عز وجل . قلت : ومن المحامدة ؟ قال : محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن أبي حذيفة ومحمد بن أمير المؤمنين عليه السلام - الخبر . وكان هو وعدي بن حاتم على القلب من جند أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل . كمبا ج 8 / 429 ، وجد ج 32 / 172 . كتابه إلى معاوية احتجاجا عليه . كمبا ج 8 / 654 ، وجد ج 33 / 575 ، وكتاب الغدير ط 2 ج 10 / 158 و 159 . كان عمره عند وفاة أبي بكر أقل من سنتين وستة أشهر بقليل . فلما مات أبو بكر عن أسماء بنت عميس ، خلف عليها أمير المؤمنين عليه السلام وكان محمد ربيبه ، فنشأ في حجره من صباه . كلمات ابن أبي الحديد في مدحه وأحواله وأولاده . كمبا ج 9 / 639 ، وجد ج 42 / 162 . ويقال : إنه كان أشد الناس على عثمان المحمدون : محمد بن أبي بكر ، محمد بن أبي حذيفة ، محمد بن عمر وبن جزم . الغدير ط 2 ج 129 . قضاياه وما جرى بين عمر وبن العاص ومعاوية وبين محمد بن أبي بكر و