الشيخ علي النمازي الشاهرودي
88
مستدركات علم رجال الحديث
أمير المؤمنين صلوات الله عليه . غيبة النعماني ص 132 . وروى البرقي في سن ج 1 / 286 ، عن محمد بن علي وأبي الخزرج ، عنه ، عن أبيه ، عن أبي صادق ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : أثافي الاسلام ثلاث - إلخ . وروى علي بن الحكم ، عن سفيان الجريري ، عن أبي صادق ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : دولتنا آخر الدول - الخ . كمبا ج 13 / 186 ، وجد ج 52 / 332 . 6343 - سفيان بن إبراهيم الغامدي القاضي : لم يذكروه . سمع عن الصادق عليه السلام وروى عنه ، كما تقدم في سعدان بن إسحاق ، ما يفيد حسن عقيدته وكماله . 6344 - سفيان بن أبي ليلى الهمداني : عده مولانا الكاظم صلوات الله عليه ، في رواية المتحورة ، من حواري مولانا الحسن المجتبى صلوات الله عليه ، كما تقدم في المقدمات . وأما خبر كش في وروده على الحسن المجتبى عليه السلام ، وقوله له : السلام عليك يا مذل المؤمنين ! وقوله : عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك وقلدته هذه الطاغية ، يحكم بغير ما أنزل الله ! وقوله له : ما جاء بك ؟ قال : حبك . قال : الله ؟ قال : الله . قال : فقال عليه السلام : والله لا يحبنا عبد أبدا ولو كان أسيرا في الديلم إلا نفعه الله بحبنا ، وإن حبنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما تساقط الريح الورق من الشجر . أقول : الظاهر أنه قال ذلك عن محبة وإخلاص ، لظهور فسق معاوية ، كما هو ظاهر لمن تأمل في تمام الرواية المنقولة عن كش وكمبا ج 10 / 114 و 105 ، وجد ج 44 / 59 و 23 . فلا يثبت بذلك ما ينافي عد الكاظم عليه السلام إياه من حواري الحسن المجتبى عليه السلام ، بل يدل على جلالته وشدة حبه ومنزلته عند الحسن عليه السلام . ومما ذكرنا ، ظهر وهن تضعيف من ضعفه .