الشيخ علي النمازي الشاهرودي

81

مستدركات علم رجال الحديث

وروى الحميري في الصحيح ، كما عن قرب الإسناد ، عن البزنطي ، أنه ذكر عند الرضا عليه السلام ، القاسم بن محمد بن أبي بكر خال أبيه وسعيد بن المسيب ، فقال عليه السلام : كانا على هذا الامر . وروى الكليني في باب مولد الصادق عليه السلام ج 1 / 472 بإسناده عن إسحاق بن جرير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كان سعيد بن المسيب والقاسم بن محمد بن أبي بكر وأبو خالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين صلوات الله وسلامه عليه . ويشهد على ذلك كله ما عن المناقب وروضة الكافي من أنه سأل ليث الخزاعي ، سعيد بن المسيب ، عن إنهاب المدينة . قال : نعم شدوا الخيل إلى أساطين مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ورأيت الخيل حول القبر ، وانتهب المدينة ثلاثا ، فكنت أنا وعلي بن الحسين نأتي قبر النبي ، ونصلي ونرى القوم وهم لا يروننا ، وقام رجل عليه حلل خضر على فرس محذوف أشهب بيده حربة مع علي بن الحسين صلوات الله عليه ، فكان إذا أومأ الرجل إلى حرم رسول الله يشير ذلك الفارس بالحربة نحوه فيموت من غير أن يصيبه . جد ج 46 / 131 ، وكمبا ج 11 / 38 ، نقلا عن المناقب . وعن وفيات الأعيان ، قال : سعيد بن المسيب ، سيد التابعين ، جمع بين الحديث والفقه والزهد والعبادة والورع . وسئل الزهري ومكحول : من أفقه من أدركتما ؟ فقالا : سعيد بن المسيب . وروي عنه ، أنه قال : حججت أربعين حجة . وقيل : إنه صلى الصبح بوضوء العشاء ، وخمسين سنة . انتهى . وكلمات العامة في مدحه وتوثيقه كثيرة . جملة من رواياته الشريفة ، الشاهدة على حسن عقيدته وكماله : منها : رواية الكليني عن أبي حمزة ، عنه ، عن الإمام السجاد صلوات الله عليه ، وصف حال مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وبدء اسلامه وهجرته و