الشيخ علي النمازي الشاهرودي
260
مستدركات علم رجال الحديث
- إلى أن قال : - فأين تصرفون ؟ ! وأين تذهبون ؟ ! وإلى من ترغبون ؟ ! وعمن تصدفون ؟ ! عن القمر الباهر ، والسراج الزاهر ، وصراط الله المستقيم ، وسبيل الله المقيم ! قاتلكم الله ! أني تؤفكون ؟ ! - الخ . وهو دال على كمال معرفته وإخلاصه . فراجع كمبا ج 8 / 614 ، وجد ج 33 / 402 . وهو من شهداء وصية أمير المؤمنين عليه السلام في صدقاته . كمبا ج 9 / 517 و 616 ، وجد ج 42 / 74 ، وج 41 / 42 . عيادة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام لصعصعة في مرضه وما أظهر من لطفه وعنايته ووضعه يده على جبهته . كتاب العشرة ص 42 ، وكتاب الطهارة ص 146 ، وكتاب الكفر ص 140 ، وكمبا ج 9 / 635 ، وج 17 / 107 ، وج 12 / 14 ، وج 7 / 43 ، وج 8 / 734 ، وجد ج 77 / 403 ، وج 74 / 148 ، وج 81 / 226 ، وج 73 / 290 ، وج 49 / 49 ، وج 23 / 211 ، وج 42 / 145 و 146 . سؤاله عن أمير المؤمنين عليه السلام عن خروج الدجال . كمبا ج 13 / 153 ، وجد ج 52 / 192 . اعتراضه على معاوية في مسجد دمشق وذمه له ولأهل الشام . كمبا ج 10 / 131 ، وجد ج 44 / 132 . تنبيه الخواطر : الأحنف : شكوت إلى عمي صعصعة وجعا في بطني . فنهرني ثم قال : يا ابن أخي ، إذا نزل بك شيء ، فلا تشكه إلى أحد . فإن الناس رجلان : صديق تسوؤه ، وعدو تسره . والذي بك لا تشكه إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه ، ولكن إلى من ابتلاك به فهو قادر أن يفرج عنك . يا ابن أخي ، إحدى عيني هاتين ما أبصر بها سهلا ولا جبلا منذ أربعين سنة وما اطلع على ذلك امرأتي ولا أحد من أهلي . جد ج 42 / 157 ، وكمبا ج 9 / 638 . وعن مروج الذهب أن صعصعة عم الأحنف ليس ابن صوحان بل هو صعصعة بن معاوية . عيادته أمير المؤمنين عليه السلام لما ضربه ابن ملجم وقوله للاذن : قل له : يرحمك الله يا أمير المؤمنين حيا وميتا . فلقد كان الله في صدرك عظيما . ولقد كنت