الشيخ علي النمازي الشاهرودي
466
مستدركات علم رجال الحديث
ج 6 / 441 و 548 . وسائر ما يفيد حسنه . جد ج 38 / 307 ، وج 41 / 21 ، وج 22 / 114 ، وج 8 / 57 ، وكمبا ج 6 / 698 ، وج 3 / 306 ، وج 9 / 334 و 512 . النبوي صلى الله عليه وآله لزيد : أنت أخونا ومولانا . جد ج 20 / 373 ، وكمبا ج 6 / 566 . لما أصيب زيد بن حارثة ، انطلق رسول الله صلى الله عليه وآله إلى منزله . فلما رأته ابنته ، جهشت فانتحب رسول الله . وقال له بعض أصحابه : ما هذا يا رسول الله ؟ قال : هذا شوق الحبيب إلى الحبيب . جد ج 16 / 236 ، وكمبا ج 6 / 152 . أقول : قتل شهيدا " في غزوة موتة ، في الجمادى سنة ثمان من الهجرة . خروجه مع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الطائف . جد ج 19 / 22 و 15 ، وكمبا ج 6 / 406 و 407 . وفي السفينة ما يتعلق به . وابنه عبد الرحمن يأتي . وفي رواية علقمة ، المروية في أمالي الصدوق مج 22 عد الصادق عليه السلام من الأكاذيب المنسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، هواه إلى امرأة زيد بن حارثة - الخ . سر إياه التي أمره رسول الله صلى الله عليه وآله على المسلمين . جد ج 20 / 374 - 376 ، وكمبا ج 6 / 567 . قوله في حقه : خير امراء السرايا زيد بن حارثة ، أعدلهم في الرعية وأقسمهم بالسوية . ذكره في الناسخ ص 136 . قيل : وزوجه رسول الله أم أيمن حاضنته ومولاته ، فولدت له أسامة بن زيد . ولا ينافي ذلك ازدواجه بزينب بنت جحش . تعلق زيد بن حارثة بعامة أغصان شجرة طوبى كما في كمبا ج 3 / 339 . ومدحه وبيان نوره الذي أعطاه الله في الدنيا والآخرة ج 6 / 690 ، وجد ج 8 / 166 ، وج 22 / 79 .