الشيخ علي النمازي الشاهرودي

462

مستدركات علم رجال الحديث

5902 - زيد بن ثابت : هو الذي أمره رسول الله صلى الله عليه وآله أن يذهب إلى شجرتين بعيدتين . يأمرهما عن قبله بأن يجتمعا حتى يستتر حين تخليه ، ثم بعد قضاء حاجته أمرهما بالرجوع إلى مكانهما فرجعا . تفصيل ذلك في كمبا ج 6 / 272 ، وجد ج 17 / 315 . روايته حديث الثقلين . كمبا ج 7 / 31 ، وجد ج 23 / 151 . وحكم في الفرائض بحكم الجاهلية كما قاله الباقر عليه السلام في رواية أبي بصير المروية في الكافي ج 7 / 407 . وعده النجاشي في ترجمة سعد بن عبد الله وعد من كتبه ، كتاب احتجاج الشيعة على زيد بن ثابت في الفرائض . ل ، ع : عن سعيد بن المسيب ، عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحب عليا " في حياتي وبعد موتي ، كتب الله عز وجل له الأمن والايمان ما طلعت شمس أو غربت . ومن أبغضه في حياتي وبعد موتي ، مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل . كمبا ج 7 / 376 ، وجد ج 27 / 89 . رواياته في الفضائل والنصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام . كمبا ج 9 / 148 مكررا " ، وجد ج 36 / 320 . وهو ممن روى حديث الولاية والغدير . كتاب الغدير ط 2 ج 1 / 37 . ومع ذلك كان مدافعا " عن عثمان وخلف أموالا " كثيرا " كما فيه ج 8 / 284 . ما يؤيد ذلك ويفيد ذمه . كمبا ج 16 / 122 ، وجد ج 79 / 50 . وعقد في كفاية الأثر بابا " في رواياته النصوص والفضائل . توفي 45 - 48 ، وقيل بعد الخمسين ، وابنه سلمان يأتي . ويظهر من السفينة أن زيد بن ثابت ، جمع القرآن بأمر أبي بكر وكان عثمانيا " يحرض الناس على سب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، وجمع عثمان الناس على قراءة زيد بن ثابت .