الشيخ علي النمازي الشاهرودي

429

مستدركات علم رجال الحديث

5751 - زكريا بن إبراهيم : لم يذكروه . روى الكليني عن معاوية بن وهب ، عنه ، أنه كان نصرانيا " ، فأسلم على يدي الصادق عليه السلام ، فأمره الامام ببر أمه والقيام بشأنها ، فعمل بما أمره به ، فأسلمت أمه لذلك . كتاب العشرة ص 18 ، وكمبا ج 11 / 218 ، وجد ج 74 / 53 ، وج 47 / 374 . روى البرقي . عن علي بن الحكم ومعاوية بن وهب جميعا " عنه - الخ . سن ج 2 / 453 . 5752 - زكريا بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي : عدوه من أصحاب الصادق والرضا والجواد عليهم السلام ، وهو ثقة ، جليل ، عظيم القدر ، وكان له وجه عند الرضا عليه السلام ، وله كتاب ، وتقدم أبوه . وفي ترجمة محمد بن سنان ، أن الجواد عليه السلام جزاه خيرا " وأخبره بوفائه له . كش : عن علي بن المسيب ، قال : قلت للرضا عليه السلام : شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت ، فممن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريا بن آدم القمي ، المأمون على الدين والدنيا . قال علي بن المسيب : فلما انصرفت قدمنا على زكريا بن آدم ، فسألته عما احتجت إليه . ختص مسندا " عنه مثله . جد ج 2 / 251 ، وج 49 / 278 ، وكمبا ج 1 / 147 ، وج 12 / 82 . وفي السفينة ما يتعلق بذلك . روى الشيخ في غيبته ص 225 : وكان زكريا بن آدم ممن تولاهم وخرج فيه عن أبي جعفر عليه السلام : ذكرت ما جرى من قضاء الله في الرجل المتوفى رحمه الله تعالى ، يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ، فقد عاش أيام حياته عارفا " بالحق ، قائلا " به ، صابرا " ، محتسبا " للحق ، قائما " بما يجب لله ولرسوله عليه ، ومضى رحمه الله غير ناكث ولا مبدل فجزاه الله أجر نيته وأعطاه جزاء سعيه . ويروي الكشي ، مسندا " عن زكريا بن آدم ، قال : قلت للرضا عليه السلام : إني أريد الخروج عن أهل بيتي ، فقد كثر السفهاء فيهم . فقال : لا تفعل ، فإن أهل بيتك يدفع عنهم بك ، كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السلام .