الشيخ علي النمازي الشاهرودي
364
مستدركات علم رجال الحديث
أحسن أن أرد عليه ، وكان بين يديه ركوة ملا " حصا " فتناول حصاة واحدة ووضعها في فيه ومصها مليا " ثم رمى بها إلي فوضعتها في فمي فوالله ما برحت من عنده حتى تكلمت بثلاثة وسبعين لسانا " أولها الهندية . كمبا ج 12 / 131 ، وجد ج 50 / 136 . قضاياه مع أبي محمد العسكري عليه السلام ونقله من معجزاته ومكارم أخلاقه وما يفيد مدحه وجلالته . جد ج 50 / 250 مكررا " - 279 و 292 ، وج 51 / 161 ، وج 52 / 323 ، وج 74 / 414 ، وكمبا ج 13 / 40 و 184 ، وج 12 / 157 - 167 ، وكتاب العشرة ص 117 . قال أبو هاشم : قلت في نفسي : اللهم اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فأقبل علي أبو محمد عليه السلام فقال : أنت في حزبه وفي زمرته إذا كنت بالله مؤمنا " ولرسوله مصدقا " ولأوليائه عارفا " ولهم تابعا " فأبشر ثم أبشر . كمبا ج 12 / 169 ، وجد ج 50 / 298 . وسائر قضاياه معه في لك . كمبا ج 12 / 170 مكررا " . أشعاره في مدح مدح أبي محمد العسكري عليه السلام . ص 170 ، وجد ج 50 / 302 . توفي في ج 1 سنة 261 وكان قبره مشهورا " يزار كما عن المسعودي . ولابن عياش كتاب في أخبار أبي هاشم الجعفري يروي عنه الطبرسي في إعلام الورى على ما حكي عنه وغيره . ير : محمد بن عيسى ، عن داود بن القاسم قال : كنت معه فرأى محمدا " وعليا " أبو عبد الله عليه السلام . قال : يا أبا هاشم هذان الرجلان من إخوانك ؟ قلت : نعم ، فبينا نحن نسير إذا استقبلنا رجل من ولد إسحاق بن عمار ، فقال : يا أبا هاشم هذا واحد ليس من إخوانك . كمبا ج 11 / 127 ، وجد ج 47 / 80 . أقول : يستفاد من هذه الرواية في البصائر للصفار الجزء السادس باب 8 أنه أدرك الصادق عليه السلام إلا أن يدعى التعدد وهو خلاف الظاهر ، وقد عد في جامع الرواة وغيره أن محمد بن عيسى من يروي عن داود بن القاسم بن إسحاق المترجم المذكور . روايته عن الحسين بن زيد الشهيد . كمبا ج 11 / 35 ، وجد ج 46 / 122 .