الشيخ علي النمازي الشاهرودي

319

مستدركات علم رجال الحديث

وقال يا خالد نحن أعلم بهذا الامر فلا تتصور هذا في نفسك - الخبر . كمبا ج 7 / 309 ، وج 11 / 245 ، وجد ج 26 / 139 ، وج 48 / 49 . بيان : قوله : ( في نفسي ) متعلق بقلت ، يعني قلت في نفسي . وسائر ما يفيد حسنه . كمبا ج 6 / 324 و 419 ، وج 7 / 254 ، وج 8 / 214 ، وج 11 / 124 و 140 و 207 و 252 ، وجد ج 18 / 109 ، وج 19 / 71 ، وج 25 / 303 ، وج 47 / 71 و 125 و 341 ، وج 48 / 72 . وذكره الصدوق في مشيخة الفقيه في اعداد صواحب الأصول المعتمدة المستخرجة منها كتابه . روى أصله ابن أبي عمير . مات بمكة سنة 174 كما في ير الجزء 6 باب 1 عنه ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال لي : افرغ قيما " بينك وبين من كان له معك عمل في سنة أربع وسبعين ومائة حتى يجيئك كتابي ، وانظر ما عندك فابعث به إلي ، ولا تقبل من أحد شيئا " ، وخرج إلى المدينة ، وبقي خالد بمكة خمسة عشر يوما " ثم مات . وكمبا ج 11 / 246 ، وجد ج 48 / 54 . ويظهر رواية الكشي بقاؤه بعد وفاة أبي الحسن عليه السلام ، وشهادته بامامة الرضا عليه السلام ، وعهد الكاظم عليه السلام إليه ، وأنه لم يقف كالواقفة . وكان وفاة الكاظم عليه السلام فيما بين سنة 184 - 189 - 186 فلعل وجه التوفيق أن يقال : إن سبعين مصحف تسعين أو يقال السنة المذكورة في الرواية سنة عمله مع بعض لا سنة موته . 5274 - خالد النوفلي : لم يذكروه . تقدم في ترجمة إسحاق بن إبراهيم روايته . 5275 - خالد بن وليد بن المغيرة المخزومي : أرسله رسول الله صلى الله عليه وآله إلى حي بني المصطلق فظلمهم وقتلهم ، فلما وصل الخبر إليه استقبل القبلة وقال : اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن وليد . فأرسل أمير المؤمنين عليه السلام وأمر بارضائهم . تفصيل ذلك في كمبا ج 24 / 50 ، ج 9 / 277 ، وجد ج 38 / 73 ، وج 104 / 423 .