السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 81

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

فرموده‌اند : قال كمال الدين ، عبد الرزاق الكاشي ، في مقدمات شرحه على قصيدة ابن فارض ما هذا لفظه : « النبوة بمعنى الإنباء والنبي هو المنبئ عن ذات الله وصفاته وأسمائه وأحكامه ومراداته . » ملا عبد الرزاق شارح قصيدهء تائيهء فارضيه نيست ومعاصر أو ، عز الدين محمود كاشى ، كه أو هم از مريدان وتربيت شدگان عارف نامى ملا عبد الصمد نطنزى است ، تائيه را شرح كرده است ودر اوّل شرح خود متعهد شده است كه در مقام شرح تائيه به هيچ شرحي مراجعه ننمايد . حقير را عقيدة بر آن است كه اگر به شرح شارح اوّل تائيه ، سعيد الدين سعيد فرغانى ، مراجعه مىكرد ، شرح أو پر بارتر مىشد . على أي حال ، تمام هويت حضرت ختمى مقام روح أعظم ونور اوّل وعقل نخستين نيست . ودر باب « المبايعة مع القطب » گفته‌اند : أوّل من بايعه العقل الأول . چه آن كه عين ثابت حضرت ختمى درجات سمت سيادت بر عين عقل اوّل دارد ، ومظهر جميع أسماء إلهية از أسماء تنزيهيه وتشبيهيه مىباشد وعقل اوّل در مقام « قابَ قَوْسَيْنِ » ونيز در مقام « أَوْ أَدْنى » جايى ندارد . مهمتر از همه آن كه عقل وروح أعظم به وجود حقانى متصف نيست وآن حقيقت كليهء محمديه ، سلام الله عليه ، در قوس صعود ، بعد از فناء في الله والبقاء به ، در كليهء أسماء سير نموده ، وبه خواص كليهء أسماء إلهية متحقق گرديده ، وبا جمع بين مظهريت أسماء ظاهريه وباطنيه به مقام جمعيت بين الأسماء ومقام اطلاق از قيود مذكوره رسيده است واز باب اتحاد بين الظاهر والمظهر معناى حقيقي اسم أعظم اوست . ونعم ما قيل : الحمد لله الذي نوّر وجه حبيبه بتجليات الجمال ، فتلألأ منه نورا ، وأبصر فيه غايات الكمال ، « ففرح » الله به « سرورا » ، فصدّره على يده وصافّاه ، وآدم لم يكن شيئا مذكورا ولا القلم كاتبا « 66 » ولا

--> « 66 » - در نسخه بدل : كائنا .