السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 68

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

تفاصيل أسماء وصفات ومظاهر علمي أسماء إلهية ، شهود مىنمايند آن چه را كه در تقدير استعدادات در حضرت علميه مىدانستند . نقل وتأييد در روايات ومأثورات ولويه واولياى محمديين ، عليهم السلام ، به كينونت وتحقق آن بزرگواران در عالم قدر اوّل إشارة وتصريحا وتلميحا از اين سرّ مستسر يا سرّ مقنّع بالسّر ، پرده برداشته شده است . وأهل اصطلاح ووارد به لسان اين نوع از روايات حق گفتگو در اين قبيل از عويصات را داراست كه : « ميان عاشق ومعشوق رمزى است چه داند آن كه اشتر مىچراند » بكير بن أعين ( على ما في الكافي ) از امام باقر ، عليه السلام ، نقل كرده است : إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية ، وهم « ذرّ » ، يوم « 48 » أخذ الميثاق على الذّرّ والإقرار له بالرّبوبيّة ولمحمّد بالنبوّة . « 49 » در همين باب مذكور است : كان أبو جعفر ، عليه السلام ، يقول : إنّ الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا ، وهم ذرّ ، يوم أخذ الميثاق على الذّرّ بالإقرار له بالرّبوبيّة . . . وهم أظلَّة وخلقهم من الطَّينة التي خلق منها آدم . « 50 »

--> « 48 » - مراد از « يوم » يوم زماني نيست ، كما هو الواضح عند أهله چه آن كه زمان داراى اطلاقات متعدد است . ودر اين موضع مناسب است با كريمهء « وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه ِ . » وأسماء حاكم بر زمان وباطن زمان همان اسم « الدهر » و « الديهور » و « الديهار » است ووجود قبول تنزلات متعدد كه از آن به « حركت غيبى » تعبير شده است . واين حركت در قوس صعود ، كه « حركت انعطافى » نام دارد ، از ميل بسايط به تركيب جهت حصول مواليد سه گانه آغاز ، ومتدرجا به تدريج زماني به عالم انساني ختم مىگردد . ودر انسان غير از حركت جوهري با حركت عرضى ، كه از ناحيهء شارح مقدس به عنوان « تكليف » به انسان عرضه مىشود ، موجب عروج در كامل مكمل تا فناء في اللَّه ، ودر محمديين به « أَوْ أَدْنى » ختم مىشود . « 49 » - « أصول » كافى ، طبع مرحوم حاج سيد جواد مصطفوي ، ج 2 ، ص 318 . « 50 » - منبع پيشين ، ص 321 .