السيد الخميني
مقدمة الآشتياني 61
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
ذلك وحكمته وأنه لا بدّ من وقوعها ، لا يؤثر ذلك فيه أصلا . « 40 » آن چه كه نقل شد شارح محقق فرغانى در بيان معنى يك بيت تائيهء ابن فارض گفته است وآن بيت اين است : شوادى مباهاة عوادى تنبّه بوادي فكاهات عوادى رجيّة يعنى : هذه الأسماء الذاتية ، هي شوادى مباهات . « شوادى » ، جمع « شادية » ، به معناى مغنّية يا آواز خوانى است كه به افتخار اين ولىّ بالغ به مقام تمكين ودعوت محمديه به سرود وشعر خوانى پرداخته است . واين حق تعالى است كه به اسم « القائل » تجلى در اين كامل مىنمايد ولسان أو در اين مقام لسان حق است . ولىّ كامل در اين مقام كه به جذبهء الهى به قرب وصال رسيده تارة لسان ويد وعين وسمع حق است وحق نيز به مقتضاى كنت سمعه وبصره ولسانه سمع وبصر وزبان اين كامل است ودر اين مقام جمع بين قرب نوافل وقرب فرايض ، كه نتيجهء تجلى أسمائي وتجلى ذاتي است ، متحقق گردد . سيد محقق داماد در كتاب ايقاظات ، بعد از نقل حديثي نسبتا مبسوط راجع به سرّ قدر از توحيد صدوق ( رض ) وذكر جملهء آخر اين حديث بىنظير وحيرت آور كه لا ينبغي أن يطَّلع إليها إلا الله والواحد الفرد ، فمن تطلَّع إليها فقد ضادّ الله في عزّه ونازعه في سلطانه وكشف عن سرّه وستره وباء بغضب من الله ومأواه جهنّم وبئس المصير . « 41 » قال رضي الله عنه : قوله : « إلا الواحد الفرد » يعنى به ، عليه السلام ، من كان ممن
--> « 40 » - مشارق الدراري ، ابن فارض ، به تصحيح سيد جلال الدين آشتيانى ، ص 453 . « 41 » - التوحيد ، شيخ صدوق . مكتبة الصدوق ، ص 384 .