السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 59

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

آدم الأولياء ، أمير مؤمنان ، توقف بر شرح مبسوط دارد كه از حوصلهء رسالة خارج بوده است . « 36 » بيان اين حديث معجز نظام در امر قدر به نهايت درجه از علو است ، چنان كه احدى از متصديان معرفت حقايق وواقفان به اسرار الهى در اين باب به گرد آن جناب نرسيده‌اند كه هذه الكلمات اللاهوتية المأخوذة عن غيب الوجود والظاهرة على قلبه من مقام الأحدية وغيب الوجود ، لا يصاب لها قيمة ولا يوزن بها حكمة ، ولا يقرن إليها كلام أحد من أرباب الهمم العالية . در همين باب ( « القضا والقدر » ) از اصبغ بن نباته منقول است كه : جاء رجل إلى أمير المؤمنين ، عليه السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أخبرني عن القدر . قال ، عليه السلام : بحر عميق فلا تلجه . قال : يا أمير المؤمنين ، أخبرني عن القدر . قال ( ع ) : طريق مظلم فلا تسلكه . قال : أخبرني عن القدر . قال ( ع ) : سرّ الله فلا تكلَّفه . . . « 37 » مصنف بزرگوار ، أعلى الله قدره ، روايت منقول از على ، أمير مؤمنان ، أرواحنا فداه ، را تماما نقل واز شرح آن خوددارى فرموده‌اند چه آن كه موضوع رسالة مسئلهء نبوت وولايت وتحقيق در باب اين مسئلهء مهم است اگر چه از خواص صاحبان ولايت كليه ولوج در واحديت واحديت است ، وجنّات افعال به تمام مراتبها گنجايش كمل از اولياى محمديين را ندارد ومقام سير تكاملى آن بزرگواران منتهى به جنت أسماء وجنت ذات مىشود . وحديث معجز نظام نبوي ، صلوات الله عليه ، كه علىّ مع الحقّ والحقّ مع علىّ ، يدور معه حيثما دار اشاره اى لطيف به آن چه ذكر شد دارد . جنت افعال عبارت است از مراتب عالم مثال وعوالم جبروت ، كه مرتبهء اعلاى آن عقل اوّل است . در باب « مبايعة القطب » كمل از عرفا ، از جمله ابن

--> « 36 » - رجوع شود به « مصباح » سى وهفتم . « 37 » - التوحيد ، شيخ صدوق ، مكتبة الصدوق ، ص 365 .