السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 45

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

اين أصل مهم كه اين وجودات خاصه تعين أسماء إلهية وقائم به اسماءاند به قيام صدوري وأسماء نيز از ناحيهء تجلى به فيض أقدس ظهور پيدا نموده‌اند وكثرت وصدور أعيان از أسماء وظهور أسماء از فيض أقدس كلا در وجود واحد مندك ودر عين وجود متحدند . « 23 » لذا أرباب تحقيق گفته‌اند وجه تسميهء فيض اوّل به « أقدس » به اين اعتبار است كه فيض ومفيض ومستفيض در عين وجود متحدند وهذا الفيض أقدس من أن يكون غير المفيض والمفاض أو المستفيض . ولى بذر كثرت از ناحيهء فيض أقدس به نحو خفا در مرتبهء « واحديت » وحضرت ارتسام وحضرت امكان ، وبه نحو بارز وظاهر ومتعين به كثرت خارجيه در أراضي مستعده وحقايق قابلية وفاعليه تحقق پيدا نموده است . مغفور له ، حضرت امام ، رضوان الله عليه ، در تعليقه بر شرح قيصرى بر فصوص ابن عربى از اينكه مؤلف در مقدمهء خود بر كتاب أعيان ثابته را « وجودات خاصة علميه » دانسته است ، آن را امرى نامعقول تلقى فرموده وگفته‌اند : قوله : « هداية للناظرين . واعلم ، أن الأعيان الثابتة وجودات خاصة علمية » . لا يخفى ما في هذا الفصل من القصور والفتور على مذهب الناظرين والعارفين . در « المشكاة الثانية » ، در ضمن بيان مراتب ودرجات ولايت ونبوت ، أعيان ثابته را به وجهي از وجوه تشبيه به أنوار ضعيفه نموده كه تحت حيطة ظهور نور الحق لا ظهور لها . در مباحث گذشته عرض شد كه حقيقت وجود را ظاهري است كه از آن به مرتبهء « وجوب ذاتي » تعبير كرده‌اند . ودر ذيل اين بحث بيان خواهيم كرد كه وجوب وجود ويا واجب الوجود داراى اطلاقاتى است . واين حقيقت را باطني است كه از آن به « حضرت امكان وارتسام » تعبير كرده‌اند . حقيقت « علم » نيز داراى ظاهري

--> « 23 » - بيان مراد مصنف علامه وتقرير مقاصد آن بزرگ در مصباح ميسور نيست مگر با شرحي مبسوط وبيان تحقيقات أكابر از صوفيه ومحققان از عرفا .