السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 42

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

يكى از آن دو اعتبار ملازم است با سقوط جميع اعتبارات كه در اين فرض متعلق آن وحدت بطون ذات است واسم « أحد » از اين جهت به حق اطلاق مىشود . واين اسم مضاف است به ذات از جهت اطلاق وازليت آن . وبه همين جهت بوده است كه گفته‌اند در مفهوم « أحد » نسبت سلب أحق يا أقوى از نسبت ثبوت وايجاب است . در كريمهء مباركه مذكور است : « قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ » ومعلوم است كه مراد نفى كليهء كثرات وقلع جميع جهاتى است كه از آن استشمام كثرت مىشود . واسم « أحد » از لوازم آن حقيقة الحقائق است . اما اگر متعلق آن وحدت ظهور ذات ملحوظ شود ، اين وحدت ، كه أصل الأصول كليهء جهات واعتبارات طالع از وحدت اوّل است ، « تعين ثاني » نام دارد . واز « تعين اوّل » به إنه أوسع التعينات ، وهو مشهود الكمل ، وهو التجلي الذاتي ، وله مقام التوحيد الأعلى ، ومبدئية الحق على هذا التعين ، واز « تعين ثاني » به والمبدئية هي محتدّ الاعتبارات ، ومنبع النسب والإضافات الظاهرة في الوجود ، والباطنة في عرصة التعقلات ، تعبير مىشود . يكى از اعتبارات در اين موطن ، نسبت علميهء ذاتيهء حق است به تعين الوهى : وهو عبارة عن تعين الوجود في النسبة العلمية الذاتية الإلهية . والحق من حيث هذه النسبة يسمى عند المحقق بالمبدأ ، لا من حيث نسبة غيرها . « 19 » برخى از ابناي تحقيق وأرباب معرفت ( كه رفتند وجاى آنها را كسى نگرفت ) « 20 » گفته‌اند اوّلين منزل از منازل حق وغيب هويت مقام « واحديت » و « الوهيت » است . « 21 » آن چه كه در عرصهء هستى تحقق دارد حقيقت وجود است به مقتضاى اسم « الظاهر » . وآن حقيقت متجلي است به صور عينيه ودر مقام تجلى

--> « 19 » - منبع پيشين ، « نص ششم » . شيخ كبير ( قونوى ) ، رضى اللَّه عنه ، بعد از ذكر آن چه نقل شد گفته است : فقد أدرجت لك في هذا النص أصل أصول المعارف . « 20 » - وللَّه درّ من قال : « يك تن از آيندگان نگرفت جاى رفتگان / از عزيزان رفته رفته شد تهى اين خاكدان » . « 21 » - والمنزل الثاني من المنازل للغيب الهوية ، عالم « جبروت » وعالم « قضا وقدر » وأقلام قضائيه وقدريه در مرتبهء فعل است . واوّل مرتبهء قضاء « احديت » است ومقام « واحديت » اوّلين مقام « قدر » ى مىباشد .