السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 36

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

قال شيخنا في المعارف الإلهية ، في أوّل مجلس تشرفت بحضوره وسألته عن كيفية الوحي ، في ضمن بياناته ، أن « هاء » في « إنا أنزلناه » إشارة إلى الحقيقة الغيبية النازلة في بنية المحمدية . شيخ عارف محقق ، ملا عبد الرزاق كاشى ، در تأويلات گفته است : « ليلة القدر » هي البنية المحمدية ، حال احتجابه في مقام القلب بعد الشهود الذاتي . براي حضرت ختمى مقام در حال شهود ذاتي وفنا در عين وجود ، در مقام « سرّ » بلكه « خفى » ، بدون تنزل يا احتجاب به مقام « قلب » تلقى حقيقت قرآن ممكن نبود . ونيز در ابتداى بلوغ به مقام « قلب » نيز استعداد تلقى حقيقت جمعى قرآن امكان نداشت چه آن كه مظهر حقيقت قرآن قلبي است كه بالغ به مقام « روح » و « سرّ » و « خفى » و « اخفى » باشد ، ودر مقام شهود ذاتي مع نزلة يسيرة وتنزل در حدى كه « فاصلة ما » ى موهوم تحقق يابد تا مظهر تجلى قرآني قرار گيرد . امام ، عليه الرحمة والرضوان ، سورهء مباركهء « قدر » را تفسير واشاراتى به « تأويل » نيز نموده‌اند . در « مصباح » سى ويكم مؤلف علامه به بيان معناى حديث منقول از حضرت ختمى مقام در جواب سؤال أبو رزين عقيلى وتحقيق در حضرت « عمائيه » پرداخته‌اند ، كه حقير در مباحث گذشته آن را بيان داشت . ونيز در أوايل بحث ، در نحوهء ظهور تعين وجود مطلق به « احديت » و « واحديت » مفصل بحث نموديم . در مقام بيان اين مطلب مهم موجود در مسفورات أرباب عرفان كه الأعيان الثابتة ما شمّت رائحة الوجود ولم تشمّ . واين أصل مسلم كه سنخ وجود متحقق بالذات است ، وتقرير آن كه به چه نحو مىتوان قبول كرد كه الأعيان الثابتة وجودات خاصة علمية . اشاراتى وتنبيهاتى لازم است .