السيد الخميني
مقدمة الآشتياني 26
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
صرافت خود باقي است ، وكثرت أسماء فاعليه وقابلية به اعتبار عقل است ولا غير . در تعين اوّل ، أسماء ونسب ذات ، از باب عدم تعين ومغايرت با ذات ، تمايز ندارند لذا گفتهاند در اين مرتبه آن چه تحقق دارد معاني أسماء وصفات است . ودر تعين ثاني ، أسماء ظهور وتمايز دارند ولى تميز عقلي است ، ودر عين وظاهر وجود أسماء وأعيان متحدند . در تعين ثاني ، كه از آن به مقام « قابَ قَوْسَيْنِ » تعبير كردهاند ، اثرى خفى از تميز بين قوس وجوب وامكان باقي است . ولى در مرتبهء قبل از اين تعين ، كه تعين اوّل باشد ، اثرى از تمايز بين اين دو قوس موجود نيست و « أَوْ أَدْنى » اشاره به اين مقام وكناية است از « حقيقت محمديهء » جامع بين الوجوب والإمكان ، ويا برزخ بين اين دو ، كه جز وجوب ذاتي وقدم ذاتي از كليهء صفات بهره دارد . وسيأتي زيادة تحقيق في مقام بيان قول المؤلف ، قدس الله سره . حقّ مبدأ تعين اوّل وثاني را دو كمال است : كمال ذاتي ، وكمال أسمائي . مبدأ هستى متعاقب « كمال ذاتي » ، يعنى ظهور ذاتي كه از آن به ظهور ذات للذات وشهود أسماء ذاتية در غيب الغيوب عبارت كردهاند ، خويش را در ملابس أسماء كليه وجزئيه ومظاهر علمي اسمائيه شهود كند ، ودر اين تعين ثاني خويش را به كمال مطلق شهود نمايد ، وعرضه دارد بر خود كمالات منبعث از شهودين را قبل از ظهور أعيان بر سبيل جمع الجمع در « احديت » ، وبه تفصيل در « واحديت » . اما كمال وتجلى حق به أسماء حسنى وصفات عليا در مظاهر خلقي ، كه از آن به « كمال أسمائي » تعبير كردهاند . در مقام كمال أسمائي حق خواست در أزل الآزال خويش را در مظهرى جامع جميع أسماء كليه وجزئيه مشاهده نمايد وبالاتفاق مقصود بالذات از ظهور كمال أسمائي « حقيقت محمديه » وعين ثابت حضرت ختميه است : « نظري كرد ببيند به جهان قامت خويش خيمه در مزرعهء آب وگل آدم زد » اين مطلب مهم با تحقيق كامل بيان خواهد شد . فليكن هذا في ذكر منك إلى أن يأتي بيان ما هو الحق في هذه الوجيزة . عرض شد كه از تعين اوّل ، كه أصل وأساس كليهء جهات قابلية وفاعليه