السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 23

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

عرضه مىدارد . ونمونه ومثال آن در نفس ناطقهء انساني همان « حديث نفس » است وعرضه داشتن آن چه در غيب هويت نفس موجود است بر خود . شارح محقق ، فرغانى ، در بيان وكشف اين حقيقت گويد : فهي ( الوحدة ) مع أنها عين الذات ، كانت كالمتحدّثة مع نفسها في نفسها والمخبرة لها بما هي عليه من اقتضاء ظهورها وظهور اعتبار واحديتها والكمال الذاتي والأسمائى المتعلق بذلك الظهور . عرض شد كه اوّلين ظلّ مرتبهء « غيب الغيوب » از ناحيهء « مفاتيح غيب » وحدتي بود كه أصل كليهء قابليات وخمير مايهء خلقت وأفاضت است كه اگر جهت ارتباط آن با مقام بطون ذات ، ويا متعلَّق آن وحدت بطون ذات لحاظ شود ، به آن لفظ واسم مبارك « أحد » اطلاق شود ، كه فرمود : « قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ . » به تصريح امام صادق ، عليه السلام ، « هو » ضمير شأن نيست ، بلكه عنوان مشير به مقام « غيب هويت » إلهية است واز لوازم آن حقيقت اسم مبارك « أحد » است . واز آن جا كه مقام غيب الغيوب قبول اسم ورسم نمىنمايد ، أهل بيت ، عليهم السلام ، فرموده‌اند : أسماؤه تعبيرات . وقبول اسم شأن آن وحدتي است كه متعلق آن ظهور ذات باشد . وحق ، يا وحدت مطلقه ، به اعتبار تعين « واحد » ى مسماى أسماء كليه وجزئيه است واسم جامع اسم « الله » مىباشد . واز سودان اين اسم ، يكى اسم شريف « الصمد » است ولذا به حق « السيّد المصمود » اطلاق شده است . وچون ذات متعين به اسم « الله » جهت وحدت يا جامع جميع أسماء حسنى وصفات علياست وكمال مفقود در آن متصور نمىباشد ، متصف به اسم جامع « الصمد » است . وذوات الماهيات بذاتها أجوف وبه اعتبار تجلى حق ، سهم وجودات محدود به حد ماهوى از وجود وشؤون وجودي ( وجود وعلم وقدرت وديگر أوصاف كمالية ) به نحو ظلَّيت مىباشد . چه آن كه كليهء أوصاف كمالية از آن جهت كه در عرصهء ذات عين ذاتاند ، هرگز قبول تحقق خارجي ننمايند : ولها الحكم والأثر فيما له وجود عيني . در مباحث گذشته عرض شد كه فقط حقيقت وجود از آن جهت كه حقيقت وجود است متصف به حقيقت مطلقهء غير متعين معرا از قيد اطلاق نمىباشد بلكه اين حكم در حيات وعلم وقدرت واراده وكلام وسمع وبصر ، وديگر أسماء كليه ، جارى است . مثلا « علم » غير متعين مطلق عارى از قيد اطلاق نيز مانند أصل وجود