ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
55
المراقبات ( أعمال السنة )
الطَّاهرين ، وخلفاءه المعصومين ولكن مع خجل وحياء من التّقصير في أداء حقّ شكر النعمة بقدر المنّة ، ومع لطف في المقال وألفاظ التضرّع والابتهال ، فإنّ لذلك أثرا عظيما في بلوغ الأعمال [ 1 ] ، واستنزال الخير من معدن الإفضال . فتوجّه بخفير اليوم إلى الشّفاعة في حضرته العزيزة ، وبه صلوات اللَّه عليه وآله على عرض أعمالك إلى مقدّس حضرة الألوهيّة من باب كرم عفوه ، وتبديله السيّئات بأضعافها من الحسنات ، ثمّ قبوله ورضاه بالمكارم والعنايات ، فإنّه يفعل ما يشاء ، ولا يفعل ما يشاء أحد غيره ، وأسأله أن يزيد في توفيقك في ما بعد للجدّ والاجتهاد ، في خدمة مالك العباد ، والموافاة مع الرّسول العماد ، وآله الأمجاد ، فإنّ للوفاء في أيّام الغيبة حقوقا عظيمة في حكم العقل عند ذوي الألباب ، مع السّادات والأحباب . * * *
--> [ 1 ] أي بلوغ الأعمال إلى حضرته . ولعل الصحيح : بلوغ الآمال .