ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
49
المراقبات ( أعمال السنة )
الكبرى وهو الَّذي أنزل فيه : * ( ولَسَوْفَ يُعطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ) * ( 1 ) وهو المأخوذ على الأنبياء ميثاقهم ، في تفضيله وتفضيل خلفائه على من سواهم ، وهو الَّذي كان نجاة أهل البلاء من سائر الأمم بالتوسّل به وبذرّيته صلوات اللَّه عليهم ، وهو رحمة للعالمين ، حبيب إله العالمين ، ولا فضيلة تبلغها وهو أمّ الفضائل . وأسماؤه عند اللَّه وفي كتب أنبيائه ولسان أوليائه : محمّد ، وأحمد ، والماحي ، العاقب ، والحاشر ، ورسول الرّحمة ، ورسول التوبة ، رسول الأمم ، والمقتفي ، والقثم [ 1 ] ، والشّاهد على الأنبياء والأمم ، والبشير ، والنّذير ، السّراج المنير ، والضّحوك ، والقتّال ، والمتوكَّل ، والفاتح ، والأمين ، والخاتم ، والمصطفى ، الرسول والنبيّ الأمّيّ ، والحاد ، والمزّمّل ، والمدّثّر ، والكريم ، والنّور ، والعبد ، والرّؤوف ، الرّحيم ، طه ، يس ، منذر ، ومذكَّر ( 2 ) . وعن كتب الأخبار أنّ اسمه عند أهل الجنّة عبد الكريم ، وعند أهل النّار عبد الجبّار ، وعند أهل العرش عبد المجيد ، وعند سائر الملائكة عبد الحميد ، وعند الأنبياء عبد الوهاب ، وعند الشياطين عبد القهّار ، وعند الجنّ عبد الرّحيم ، وفي الجبال عبد الخالق ، وفي البر عبد القادر ، وفي البحر عبد المهيمن ، وعند الحيتان عبد القدّوس ، وعند الهوامّ عبد الغائب وعند الوحوش عبد الرزّاق ، وعند السّباع عبد السّلام ، وعند البهائم عبد المؤمن ، وعند الطَّيور عبد الغفار ،
--> ( 1 ) الضحى : 5 . . ( 2 ) رواه مفصلا في كشف الغمة : 4 - 6 ، عنه البحار : 16 - 114 - 121 ضمن ح 44 . . [ 1 ] قال ابن منظور : القثم : المجتمع الخلق ، وقيل : الجامع الكامل ، وقيل : الجموع للخير وبه يسمّى الرجل قثم ، وقيل قثم معدول قاثم وهو الكثير العطاء . ( لسان العرب : 11 - 41 ، مادة « قثم » ) .