ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

40

المراقبات ( أعمال السنة )

« مستدركات الوسائل » للفاضل النوريّ قدّس سرّه أنّ الأخبار المجوّزة فيه وردت مورد التقيّة ، وإن كانت من بعض الوجوه ، ومن أراد العلم بذلك ( عن تحقيق ) فليراجع الكتاب المذكور . ويختم يوم الأربعين بما يختم به الأوقات المهمّة بمراجعة حماة اليوم من أئمّة الدين صلوات اللَّه عليهم أجمعين في استصلاح العمل والحال ، مع اللَّه جلّ جلاله . ثمّ إنّه يجب أن يكون حاله يوم وفاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في التأثر وإظهار العزاء لائقا لما وقع فيه من هذا الأمر العظيم ، وترتّب عليه من الأمور العظام فيما بعد ويزوره صلَّى اللَّه عليه وآله ببعض زياراته الواردة أو ينشئ هو في ذلك زيارة مناسبة بما يفتح اللَّه عليه ويذكر فيها ما قاله صلوات اللَّه عليه وآله من حديث كون حياته ومماته خيرا لأمّته ، وأن يظهر الحياء ممّا يصله صلَّى اللَّه عليه وآله من مساءة العلم بسيّئاته . ثمّ يشير فيها إلى أمّهات المصائب الواردة على بضعته وحبيبته ، ونفسه وخليفته وعترته وذريّته ، ويقول : يا رسول اللَّه وكيف بك لو رأيت سيّدة نساء العالمين تندبك وتقول : يا أبتاه ، وا صفيّاه ، وا محمّداه ، وا ربيع الأرامل واليتامى ، من للقبلة والمصلَّى ، ومن لا بنتك الوالهة الثكلى ، وكيف لو رأيتها بين الباب والجدار ، كيف لو رأيت قد اسودّ جنبها وانكسر ضلعها ، وكيف لو سمعتها تقول ( 1 ) :

--> ( 1 ) كأنه لسان حالها عليها السّلام . .